EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة الـ 20: ألميدا يقتل 30 رجلا من مكتب التحقيقات الفدرالي

يبدو أن توني ألميدا الذي أعطى له جاك باور والرئيسة الأمريكية كامل الثقة، لم يكن إلا عميل لآلة الإرهاب الكبيرة، التي كان فيها جوناس هيدجز مجرد ورقة محروقة، بعد أن فشل في مهمته الكبيرة، ورغم أن باور يصارع الموت، بعدما تعرض للسلاح البيولوجي، إلا أنه لم يتخل عن دوره في ملاحقة المجرمين في الساحة.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة الـ 20: ألميدا يقتل 30 رجلا من مكتب التحقيقات الفدرالي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يونيو, 2010

يبدو أن توني ألميدا الذي أعطى له جاك باور والرئيسة الأمريكية كامل الثقة، لم يكن إلا عميل لآلة الإرهاب الكبيرة، التي كان فيها جوناس هيدجز مجرد ورقة محروقة، بعد أن فشل في مهمته الكبيرة، ورغم أن باور يصارع الموت، بعدما تعرض للسلاح البيولوجي، إلا أنه لم يتخل عن دوره في ملاحقة المجرمين في الساحة.

وشهدت الحلقة الـ20 من مسلسل "24 ساعة" -التي عرضت على قناة MBC ACTION الثلاثاء الـ 29 من يونيو/حزيران- عددا كبيرا جدًّا من المفاجآت، ولكن أكثرها قوة كانت من نصيب جاك باور.

بدأت الحلقة بتخطيط من الرأس المدبرة للعمليات الإرهابية، بقتل جوناس هودجز؛ لأنه أصبح مصدر خطر على التنظيم بالكامل، خاصة إذا تم تحويله للاستجواب، وبدؤوا تنفيذ خطتهم فعلا.

فهودجز طلب أن تحضر محاميته إليه في السجن، ولكن التنظيم قام باستبدالها بأخرى تابعة للتنظيم، تحمل نفس الشبه، ووصلت لهودجز فعلا في سجنه، ولكنها هددته بأن عائلته ستتعرض للاغتيال إذا قام بإفشاء أسرار علاقته بالتنظيم الرئيسي، وأعطته كبسولة تسبب له ذبحة قلبية بمجرد تناولها، حتى يبدو أمر مقتله طبيعيا، وبعد تفكير عميق، تناولها هودجز في أثناء ترحيله للاستجواب من قبل المباحث الفدرالية.

وكشفت الاتصالات بين مسؤول التنظيم الإرهابي ومحامية جوناس المزيفة، بأن ألميدا هو أملهم في تنفيذ ما ينوون عليه، ويبدو أن ألميدا كان مخلصا لهم جدا.

وكان ألميدا قد أنهى الحلقة الماضية من المسلسل بالإجهاز على لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي- أما الجديد، فهو أنه قام بإطلاق الرصاص على نفسه، حتى يبدو الأمر على أنه اعتداء استهدفه واستهدف لاري موس أيضا.

قام توني بالاتصال بأحد المسؤولين في مكتب التحقيقات، وأبلغ الأخير العميلة رينيه والكر بأمر مقتل لاري، وكاد الحزن الشديد أن يجعلها تنهار، ولكنها تماسكت، تمهيدا للقيام بدور لاري في المكتب، وقامت بجمع رجالها ثم أعطتهم أوامر بتطويق مكان الإرهابي الذي قام بالاستحواذ على إحدى عبوات السلاح البيولوجي.

أما ذلك الإرهابي العنيد الذي ساعده توني في الحصول على العبوة، فيدعى روبرت جالفيز، وهو أحد رجال ستاركوود المدربين، وعده توني بأن يخرج من تلك العملية سالما، بعد أن يوفر له كامل المعلومات التي تساعده في أداء مهمته، وتجعله يهرب في نهاية الأمر، وكان له ذلك.

عودة إلى رينيه التي ذهبت مع فريقها لتطويق جالفيز، ووزعت المهام بدقة شديدة، وكان في صحبتها جاك باور، الذي رفض أن يستسلم لمرضه، بينما كان توني يتم إسعافه.

في هذه الأثناء، جاء اتصال للعميلة رينيه من أحد رجال المكتب، يخبرها بأنه يرى جالفيز وهو يقصد أحد المباني، وبحوزته عبوة السلاح البيولوجي، على الفور قامت العملية بجمع رجالها لكي يجهزوا على مكان اختباء جالفيز.

وما لم يدركه الجميع أن هذا لا يعدو أن يكون فخّا لرجال المكتب، فمن قام بالاتصال هو جالفيز نفسه، الذي قام بقتل صاحب الجهاز اللاسلكي وارتدى ثيابه، وكان يهدف هو وألميدا إلى جمع أكبر عدد من رجال مكتب التحقيقات في المكان، ثم يقوم بتفجير قنبلة لتودي بحياتهم جميعا، الأمر الذي يصيب الجميع بالارتباك ومن ثم يهرب.

إلى هنا نجح ألميدا وجالفيز في مخططهم تماما؛ حيث تم استدراج جميع القائمين بالعملية نحو المبنى المهجور، وقبل أن يتم التفجير، أدرك جاك باور أن ذلك لا يعدو أن يكون فخّا؛ حيث وجد أن جهاز الاتصال الخاص بالعميل المقتول، خارج نطاق المبنى تماما، وقام على الفور بتحذير رينيه، ولكن الأوان قد فات.

تفجير ضخم هزّ المنطقة كلها، وراح ضحيته 30 شخصا، وخلفت عددا كبيرا من المصابين، وقام جالفيز بالاختباء وسط العملاء، ولطخ نفسه بالدماء متظاهرا بأنه مصاب، وأقلته سيارة الإسعاف خارج نطاق العملية تماما.

أما جاك باور، فعرف بطرقه أن توني ألميدا هو من يقف وراء جالفيز، فالسلاح الذي ضرب لاري به كان من النوعية الثقيلة، بينما السلاح الذي أصاب ألميدا كان من النوع الخفيف، كما أن إصابته لم تكن قاتلة. وغير ذلك أن المعلومات التي كانت تصل إلى جالفيز لم يكن يعرفها إلا ألميدا.

حاول جاك أن يعتقل ألميدا، بعدما ثبتت كل شكوكه، ولكن النوبة أصابته فوقع على الأرض وجسمه كله يرتعش، بينما ألميدا ورفيقه طليقين.