EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 18: "هودجز" يهدد رئيسة الولايات المتحدة

زاد الوضع خطورة على أمن الولايات المتحدة، بعد أن قام جوناس هودجز بتهديد الرئيسة الأمريكية مباشرة بإطلاق السلاح البيولوجي على الأماكن المزدحمة، إذا لم توقف سرب الطيران الذي وجهته إلى قاعدة "ستاركوودفي الوقت الذي يصارع فيه جاك باور أعراض إصابته بالفيروس القاتل.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 18: "هودجز" يهدد رئيسة الولايات المتحدة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 يونيو, 2010

زاد الوضع خطورة على أمن الولايات المتحدة، بعد أن قام جوناس هودجز بتهديد الرئيسة الأمريكية مباشرة بإطلاق السلاح البيولوجي على الأماكن المزدحمة، إذا لم توقف سرب الطيران الذي وجهته إلى قاعدة "ستاركوودفي الوقت الذي يصارع فيه جاك باور أعراض إصابته بالفيروس القاتل.

وشهدت الحلقة الـ18 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت الثلاثاء الـ 15 من يونيو/حزيران 2010 مفاجآت عديدة، فبعد أن قام أحد تابعي هودجز بخداع ألميدا ولاري موس، لكسب مزيد من الوقت للانتهاء من تحضير صواريخ من السلاح البيولوجي، قام هودجز نفسه بالذهاب إلى لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي- وأمهله خمس دقائق حتى يقوم بالانسحاب من قاعدة الشركة. وفي هذه الأثناء كان جريج سيتن مساعدة هودجز الأول بحوزة لاري موس.

الآن أحس موس أنه في موقف لا يحسد عليه، لأنه لم يجد السلاح البيولوجي الذي كان يبحث عنه، ولكنه قام بالاتصال بجاك باور ورينيه والكر، وطلب منهما الدعم، وأخبرهما بأن لديه خمس دقائق كي يقوم بالانسحاب، وإلا قام رجال هودجز بالهجوم عليهم.

على الفور قام جاك باور بالاتصال بدوجلاس نولز، وهو رئيس مجلس إدارة شركة ستاركوود، وهو الذي حاول أكثر من مرة -هو والسيناتور مايور- تفكيك الشركة، ولكن هودجز هو من كان يقف له بالمرصاد، وطلب باور من نولز مساعدته؛ لأن الأمر يتعلق بأمن أمريكا القومي، وأبدى نولز استعداده لتفكيك المخطط الإرهابي.

وهنا أخبر باور -رئيس العميلة- لاري موس بأن يقوم بالمماطلة، بحيث يقوم توني ألميدا بالاختباء في أحد الأركان دون أن يشعر به رجال هودجز، بينما يقوم لاري بالانسحاب، وبالفعل قام لاري باختلاق مشكلة مع جريج سيتن، وتمكن توني من الاختباء، ثم قام رجال مكتب التحقيقات جميعا بالانسحاب، بينما سلموا جريج سيتن إلى هودجز.

وقام نولز بإعطاء توني ألميدا جميع البطاقات التي تمكنه من فتح الأبواب السرية، وبعدها قام بالاجتماع مع هودجز، وبعد مناقشة ساخنة بين الإثنين قام هودجز بقتل نولز لكي يتخلص من معارضته الدائمة، بينما تمكن ألميدا بعد جهد كبير من معرفة مكان السلاح على وجه التحديد، لذلك قررت الرئيسة الأمريكية الاجتماع بهيئة الأركان لتحديد الخطة السريعة لمهاجمة قاعدة الشركة.

وحينما أحست الشركة أن هناك سربا من طائرات "إف–18" على وشك الهجوم على الشركة، قام هودجز بالاتصال بالرئيسة الأمريكية، مهددا إياها بأن شركته قامت بتجهيز ثلاثة صواريخ من السلاح البيولوجي تمهيدا لإلقائها على الولايات الأمريكية، وهنا أمرت الرئيسة على الفور بالرجوع عن قرارها.