EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

الحلقة الـ 16: اختطاف توني ألميدا.. وحياة جاك باور على المحك

بينما جاك باور على وشك الوقوع في شباك إف بي آي، فإن همه الأساسي كان الكشف عن عصابة تخطط لدخول أسلحة بيولوجية إلى الولايات المتحدة، وذلك خلال الحلقة الـ16 من مسلسل "24" الذي يعرض على قناة MBC ACTION مساء الثلاثاء الـ 1 من يونيو/حزيران 2010.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

الحلقة الـ 16: اختطاف توني ألميدا.. وحياة جاك باور على المحك

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 يونيو, 2010

بينما جاك باور على وشك الوقوع في شباك إف بي آي، فإن همه الأساسي كان الكشف عن عصابة تخطط لدخول أسلحة بيولوجية إلى الولايات المتحدة، وذلك خلال الحلقة الـ16 من مسلسل "24" الذي يعرض على قناة MBC ACTION مساء الثلاثاء الـ 1 من يونيو/حزيران 2010.

وأجريت التحقيقات بعد اكتشاف مقتل السيناتور بلين مايور، بقيادة لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي- وأول من ألقى موس عليه الاتهام هو جاك باور؛ حيث علم أنه كان متوجها لمايور، وبالفعل وجد فريق تحقيقات المكتب بصمات باور في المكان.

وعلى الفور قام موس بالاتصال بأيثن كاينن -كبير موظفي البيت الأبيض- وأخبره بأمر مقتل مايور، ووقع الخبر على كاينن كالصاعقة، فهو من طلب الإفراج عن باور، بعدما أصر موس على حجزه، وأحس كاينن بأن المسؤولية كاملة ستلقى على عاتقه، نتيجة ذلك القرار الخاطئ من وجهة نظره، لذلك طلب من الرئيسة آليسون تايلور أن يستقيل من منصبه.

رفضت الرئيسة الأمريكية طلب كاينن بالاستقالة؛ لأنها تثق فيه بصورة كبيرة، ولكنه أصر على تقديمها حفاظا على ماء وجه الرئيسة، خاصة أنه خذلها أكثر من مرة، وذكّرها بكلام ابنتها أوليفيا؛ حينما واجهته بهذا الأمر أمام والدته.

ويبدو أن أوليفيا تقوم بلعبة ما كي تصل إلى منصب مستشارة الرئيسة؛ حيث كشفت الحلقة أنها هي من سربت خبر مقتل برنيت، وأن جاك باور وراء ذلك الحادث، واتهمت كاينن بذلك الأمر، بل إنها قامت بالاتصال بأحد الصحفيين، وطلبت منه نشر خبر استقالته، وطلبت منه أن يكتب أن كاينن هو المتسبب في مقتل السيناتور مايور بإطلاقه سراح باور.

وفي الوقت الذي تتراشق فيه الاتهامات ناحية جاك باور، كان هو مشغولا بإحباط عملية تهريب سلاح بيولوجي خطير جدًّا عبر ميناء أليكساندريا، فبعد ورود معلومات أكيدة بأن شركة "ستاركوود" هي وراء ذلك، ذهب إلى مخزن الميناء بصحبة توني ألميدا، وقاما بالاتفاق مع الضابط المسؤول عن أن يساعدهم في مهمتهم السرية.

ولم يقم باور بالاتصال بلاري موس في مكتب التحقيقات الفدرالي؛ لأنه ببساطة طريد المكتب هو وتوني ألميدا على حدّ سواء، لذلك لم يجد بدا من أن يجعل عمليته سرية تماما.

ويقف وراء تلك العملية الخطيرة جوناث هيدينج، وهو رأس الفتنة، فهو كان أكبر مساعد للجنرال جوما، وقبله دوباكو، وذلك السلاح البيولوجي الخطير قادم من سنجالا، بإيعاز من جوما قبل مقتله، كما أنه هو من قام -بأمر جون كوين- بقتل كل من برنيت والسيناتور مايور، لأنه رآهما عقبتين في طريق وصول الشحنة إلى يديه بسلام.

عودة إلى ميناء أليكساندريا، الذي شهد مواجهة طاحنة بين توني ألميدا وجاك باور من ناحية، ورجالات العصابة من ناحية أخرى، واستطاع باور -بعد محاولات مضنية السيطرة على الشاحنة- بينما قام رجال العصابة بالقبض على توني ألميدا.

وتوقع باور أن العصابة لن تترك غنيمتها أبدا، لذلك قام بالاتصال بلاري موس، ليطلب منه العون؛ لأنه معرض للهجوم في أي وقت، وبالفعل قام موس على الفور بطلب قوات خاصة لتلحق بباور في المكان الذي أخبره به، وفي هذه الأثناء اكتشف العميل باور أن السلاح البيولوجي قد تعرض لأحد المخاطر، الأمر الذي يجعله معرضا للانفجار في أي وقت، لذلك دخل إلى الصندوق الذي تحمله الشاحنة، وقام بإصلاح العطل، وتعرض للغاز السام.

إلى هنا لم تصل التعزيزات التي أمر بها لاري موس، وفوجئ باور بهجوم من مروحية، وآخر من سيارة رباعية، وتمكنت العصابة من السيطرة على الشاحنة بعد هروبه، وقاموا بنقل الشاحنة عن طريق المروحية، لذلك اتصل باور بـ"موس" وطلب منه أن يغير الخطة، وأن يوجه القوة ناحية شركة ستاركوود.

هل سينجح لاري موس في إنقاذ حياة جاك باور، بعد أن تعرض للغاز السام؟ وهل ستنجح فرق الدعم في عرقلة وصول الشحنة إلى ستاركوود؟.. هذا ما سنشاهده في الحلقات المقبلة من مسلسل "24 ساعة".