EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

أطفال سنغالا يتحولون إلى سلطة تهدد الأمن الأمريكي

يناقش مسلسل "24" قضية "تجنيد الأطفال" الصغار في إفريقيا، وما تبع ذلك من استغلالهم في جرائم حرب لصالح الجنرال "جوما" الذي قام بالانقلاب على السلطة في "سنغالاموجها مطرقة الحرب نحو عملية إبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 300 ألف شخص مدني.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

أطفال سنغالا يتحولون إلى سلطة تهدد الأمن الأمريكي

يناقش مسلسل "24" قضية "تجنيد الأطفال" الصغار في إفريقيا، وما تبع ذلك من استغلالهم في جرائم حرب لصالح الجنرال "جوما" الذي قام بالانقلاب على السلطة في "سنغالاموجها مطرقة الحرب نحو عملية إبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 300 ألف شخص مدني.

وفيما وجهت رئيسة أمريكا الجديدة إليسون تايلور جنودا نحو البلدة لمنع تلك الجرائم، عمد "جوما" ويده اليمنى الجنرال "إيكيه دوباكو" على استغلال علاقاتهم بالنظام السابق، واستغلال فاسديه لتمهيد الطريق للسيطرة على جهاز دقيق يستطيعون من خلاله السيطرة على كافة شبكات الاتصالات الأمريكية، ومن ثم السيطرة على الخطوط الملاحية والاتصالات العسكرية وغيرها من الأمور التي تضرب الأمن القومي في مقتل.

وطبقا لمكتب الأمم المتحدة الخاص بالأطفال والصراعات المسلحة فإن الأطفال معرضون بصفة خاصة للتجنيد العسكري والاستمالة لارتكاب العنف، ذلك أنهم سريعو الانقياد، وهم يلتحقون بالجماعات العسكرية كرها أو طمعا، وبغض النظر عن الطريقة التي يتم بها تجنيد الأطفال فإن الجنود الأطفال هم ضحايا ويترتب على اشتراكهم في الصراعات آثار خطيرة على سلامتهم البدنية والعقلية، وغالبا ما يتعرضون للإيذاء ويشهد معظمهم الموت والقتل والعنف الجنسي. ويشارك كثير منهم في أعمال القتل ويعاني معظمهم من عواقب نفسية وخيمة طويلة الأجل.

ويعتبر تشارلز تايلور رئيس ليبيريا السابق من أبرز من وجهت لهم تهمة تجنيد الأطفال، واستغلالهم في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية في سيراليون المجاورة لليبريا ما بين العامين 1991 و2001، وذلك في إطار حرب أطلق عليها "حرب الماس الدمويةويوجه لـ"تايلور" تهمة استغلال الأطفال في أعمال القتل واستغلالهم جنسيا.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الجماعات المتحاربة قد طوّرت طرقا وحشية ومعقدة لفصل الأطفال وعزلهم عن مجتمعاتهم، وفي كثير من الأحيان تجبر تلك الجماعات الأطفال على الطاعة عن طريق الترهيب، وجعلهم خائفين باستمرار على حياتهم. فهم يدركون بسرعة أن الطاعة العمياء هي السبيل الوحيد لضمان بقائهم. وفي بعض الأحيان يجبرون على المشاركة في قتل أطفال آخرين أو أعضاء أسرهم، لأن تلك المجموعات تفهم بأنه ليس هناك من سبيل أمام هؤلاء الأطفال للعودة إلى ديارهم بعد ارتكابهم لمثل هذه الجرائم.

وقد عرض مسلسل "24" ذلك الواقع الأليم منذ حلقاته الأولى، حيث كان "دوباكو" يجبر الأطفال على قتل من كان يطلق عليهم "الذبابفيما كان أخوه يعمل على خطف أطفال آخرين تمهيدا لتجنيدهم، حتى قويت شوكة جيش جوما، إلى أن سيطر على الحكم، ومن ثم على ثروات البلاد، التي أغوى بها بعض عناصر الحكومة الأمريكية بعد ذلك.