EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

"سجدة" بولت الاحتفالية تثير الاستغراب في العالم العربي

العداء يوسين بولت

بولت يسجد على الارض

أثار العداء الجامايكي أوساين بولت العالم أجمع بفوزه بذهبية سباق 100 م في ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية يوم الأحد المقامة حاليا في لندن، مسجلا 9.63 ثوان (رقم أولمبي جديد) ، لينال لقب أسرع عداء في العالم، لكنه أثار شكوكا واستغرابا أكثر في العالمين العربي والإسلامي بسجوده على الأرض عقب الفوز.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

"سجدة" بولت الاحتفالية تثير الاستغراب في العالم العربي

أثار العداء الجامايكي أوساين بولت العالم أجمع بفوزه بذهبية سباق 100 م في ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية يوم الأحد المقامة حاليا في لندن، مسجلا 9.63 ثوان (رقم أولمبي جديد) ، لينال لقب أسرع عداء في العالم، لكنه أثار شكوكا واستغرابا أكثر في العالمين العربي والإسلامي بسجوده على الأرض عقب الفوز.

بولت الذي حافظ على لقبه كأسرع رجل في العالم ذهب واحتفل مع الجماهير في المدرجات عقب الفوز بالسباق وخلال احتفاله سجد على الأرض وقبلها قبل أن يقوم مجددا، ليثير الاستغراب خاصة وأن السجود حركة يقوم بها المسلمون بعد التتويج في عادة انتشرت في السنوات الأخيرة في الملاعب الرياضية العربية والإسلامية.

وسجل بولت رقما هو الثاني الأفضل في كل الازمنة علما بأنه يحمل الرقم القياسي ومقداره 9.58 ثوان سجله في بطولة العالم في برلين عام 2009

بولت حطم رقمه الأولمبي
416

بولت حطم رقمه الأولمبي

واحرز الفضية مواطنه يوهان بلايك (9.75 ث) معادلا رقمه الشخصي، والبرونزية الأمريكي جاستين جاتلين (9.79 ث) في سباق اطلق عليه لقب سباق العصر، وقد جاء على قدر التطلعات حيث نزل العداؤون الثمانية تحت حاجز التسع ثوان، باستثناء الجامايكي أسافا باول الذي أصيب في الأمتار الأخيرة.

وبات بولت ثاني عداء في التاريخ يحتفظ بلقبه في السباق السريع بعد الأسطورة الأمريكي كارل لويس عامي 1984 و1988.

واجمع النقاد بعد أولمبياد بكين 2008 ثم بطولة العالم في برلين في العام التالي، بأن بولت لا يقهر بعد أن نزل بالرقم القياسي إلى درجات دنيا، بيد أنه وجد في صديقه ومواطنه يوهان بلايك منافسا خطيرا هذا الموسم ونجح الأخير على الأقل في توجيه ضربة معنوية له خلال تجارب المنتخب الجامايكي المؤهلة إلى  لندن عندما تفوق عليه في سباقي 100 م و200 م، كما أنه سجل أفضل توقيت منذ مطلع العام الحالي.

لكن بولت كانت له الكلمة الأخيرة في اكبر محفل رياضي وأثبت أنه عداء المناسبات الكبيرة علما بأن استبعاده من سباق 100 م في بطولة العالم في دايجو العام الماضي بسبب انطلاقة خاطئة سمحت لبلايك باحراز اللقب.

ويستطيع بولت أن يحرز ذهبيتين إضافتين وتكرار انجاز بكين عام 2008 عندما توج أيضا بذهبيتي سباقي 200 م والتتابع أربع مرات 100 م مع منتخب بلاده.