EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2012

مكالمة هاتفية "سرية" تقود الأثيوبية ديفار لطريق الذهب الأولمبي

ديفار

ميسيرين ديفار

قد يعود الحافز الذي دفع العداءة الأثيوبية ميسيرين ديفار إلى بذل أقصى جهودها في الأمتار الأخيرة من سباق 5 الاف م وتتخطى مواطنتها تيرونيش ديبابا لتجتاز خط النهاية محرزة ذهبية السباق

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2012

مكالمة هاتفية "سرية" تقود الأثيوبية ديفار لطريق الذهب الأولمبي

قد يعود الحافز الذي دفع العداءة الأثيوبية ميسيرين ديفار إلى بذل أقصى جهودها في الأمتار الأخيرة من سباق 5 الاف م وتتخطى مواطنتها تيرونيش ديبابا لتجتاز خط النهاية محرزة ذهبية السباق، بالدرجة الأولى إلى مكالمة هاتفية سرية تلقتها من ابنتها الصغرى قبل قليل من انطلاق السباق.

وكشفت ديفار التي أحرزت ثاني ذهبية من المعدن الثمين في هذا السباق في الألعاب الأولمبية بعد تلك التي طوقت عنقها بها في اثينا عام 2004، "كنت على الهاتف مع ابنتي الصغيرة وقالت لي بالحرف الواحد +أرجوك أحرزي السباق وعودي الينا بالذهبية".

لم تكن ديفار مرشحة لإحراز الذهبية في لندن لكنها نجحت في التغلب على مواطنتها ديبابا الفائزة بسباق 10 الاف م الاحد الماضي، وعلى الكينية فيفيان تشيرويوت بطلة العام العالم الماضي.

وباتت ديفار أول عداءة تحرز ذهبيتين في هذه المسافة رافعة رصيدها الى ثلاث ميداليات مع برونزيتها في بكين 2008. وسبق للاثيوبية ديرارتو تولو ان حققت هذا الانجاز لكن في سباق 10 الاف م بفوزها بالذهبية في برشلونة 1992 وفي سيدني 2000.

وقالت ديفار "الفوز بذهبية ثانية بعد مرور 8 سنوات عن الاولى انجاز رائع بالنسبة الي. اشعر باني ولدت من جديد. احمد الله لانه منحني هذا الفوز وانا سعيدة جدا وهو يوم سعيد بالنسبة الي".

وأضافت "منذ 208 بذلت كل شيء لكي أنجح هنا في لندن خصوصا بعد ان فشلت في احراز الذهبية في بكينواعتبرت ان تركيزها على مسافة واحدة كان مفتاح فوزها وقالت "قررت الاعتماد على مسافة واحدة وتحديدا 5 الاف م وليس 10 الاف م. شاركت في ثلاثة سباقات ضمن الدوري الماسي ورفضت العديد من الدعوات".

وحلت ديفار ثانية في السباقات الثلاثة وتحديدا في سباق 3 الاف م في الدوحة، وسباق 5 الاف في لقاءي روما ونيويورك.

ومنذ لقاء نيويورك الدولي في 9 حزيران/يونيو لم تشارك ديفار في اي سباق، وقالت في هذا الصدد "لقد غيرت من اسلوب تدريبي وبالتالي استعديت جيدا لهذا السباق التكتيكي بالدرجة الاولى. خلافا لبعض البطولات الكبرى التي شاركت فيها وانا مصابة باستثناء اثنين عام 2004. اليوم كان رائعا بالنسية الي لان الكثيرين اعتبروني لست مرشحة لاحراز الذهبية".

واذا كانت ديفار فازت بسباق 3 الاف م في بطولات العالم داخل الاقعة في النسخات الثلاث الاخيةر اخرها عام 2010، فان المرة الاخيرة التي توجت فيها بذهبية في بطولة كبرى في الهواء الطلق يعود الى بطولة العالم في اوساكا عام 2007 في سباق 5 الاف م.