EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2012

كرة القدم تحيا غدًا..

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

هذا ليس عنوان مسلسل رمضانى.. فلا أتذكر متى بدأنا هذا الحديث عن أهمية اللعبات الفردية، وعن المقارنة المسطحة الساذجة بين فريق كرة قدم يفوز بميدالية واحدة، بينما لاعب مصارعة أو رفع اثقال يمكنه الفوز بنفس الميدالية، وكيف أنه يجب التركيز على اللعبات الفردية، وكيف أن كرة القدم لا تستحق الاهتمام مع أن الذين يقولون هذا الكلام كانوا يرقصون فرحا حين فازت أندية مصرية ببطولات أفريقية وحين فاز المنتخب بكأس القارة ثلاث مرات.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2012

كرة القدم تحيا غدًا..

(حسن المستكاوي) هذا ليس عنوان مسلسل رمضانى.. فلا أتذكر متى بدأنا هذا الحديث عن أهمية اللعبات الفردية، وعن المقارنة المسطحة الساذجة بين فريق كرة قدم يفوز بميدالية واحدة، بينما لاعب مصارعة أو رفع اثقال يمكنه الفوز بنفس الميدالية، وكيف أنه يجب التركيز على اللعبات الفردية، وكيف أن كرة القدم لا تستحق الاهتمام مع أن الذين يقولون هذا الكلام كانوا يرقصون فرحا حين فازت أندية مصرية ببطولات أفريقية وحين فاز المنتخب بكأس القارة ثلاث مرات.  لا أتذكر متى بالضبط بدأنا هذا الحديث، ربما بعد دورة روما 1960 أو طوكيو 1964. وأعذر الأجيال الجديدة من الخبراء الذين يناقشون مايناقش من 50 سنة.. لكن الأجيال الجديدة من الخبراء عليها أن تعرف اولا أن الاشتراك فى الألعاب الأوليمبية شرف كبير. وأن هناك دولا مثل أمريكا وروسيا تدفع بأكثر من 500 رياضى لكنهم لايحرزون جميعا ميداليات. وان حصول لاعب مصرى على المركز الرابع أو الخامس فى الأوليمبياد أمر رائع. وأن فوز جامايكا أوالدومينكان بذهبيات، يجب أن يوضع فى الإطار الصحيح، فهؤلاء الأبطال يتدربون ويعيشون فى الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها.وأن جامايكا جمعت فى تاريخها وحتى الآن 57 ميدالية أوليمبية بمسابقات السرعة فى ألعاب القوى..

الجينات وثقافة التدريب فى بعض الدول كانت مركزة فى لعبة أو لعبات. مثلا كوبا فى الملاكمة. والصين فى الغطس. وشرق أوروبا فى رفع الأثقال والمصارعة. نعم تغيرت المسألة الآن واقتحمت دول لعبات جديدة مثلما تفعل الصين. لكن الجينات المصرية وخبراتنا التدريبية أفضل فى المصارعة ورفع الاثقال وبعض اللعبات النزالية ( كينيا 80 ميدالية من

العدو ) بينما رصيد مصر منذ 1912 حتى الآن 26 ميدالية بما فيها ماأحرزته الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1960..

تمضى العقود والقرون. ونثبت كل يوم اننا أمة كلام.. فاليوم هناك صدمة لمستوانا الأوليمبى. واليوم تسقط كرة القدم قبل أن تحيا غدا، حين ننسى صدمة مستوانا الأوليمبى. الحمدلله الذى أنعم على الإنسان بنعمة النسيان..

خرج الصينى تشانج ليو من الدور الأول فى تصفيات سباق 110 أمتار حواجز وضرب ليو، بطل اولمبياد اثينا 2004 واحد المرشحين الاقوياء للفوز بالذهب، على عارضة الحاجز الاول فسقط ارضا وخرج من المنافسة وهو يعرج بسبب إصابة فى وتر اخيل قدمه اليمنى ثم صعد إلى عربة نقل.

 وغرق الصينيون، على غرار 2008، فى الذهول بعد الخروج غير المعقول لمعشوقهم وبطل شعب بأكمله لدرجة ان المعلق الرياضى فى التليفزيون الحكومى جيان يانج اجهش بالبكاء.. وبثت وكالة الأنباء الفرنسية صورتين للاعب الصينى وهو يمسك بقدمه فى أوليمبياد بكين على المضمار وهو يمسك بنفس القدم فوق المضمار فى أوليمبياد لندن.. هل هرب تشانج ليو من السباق فى المرتين؟

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. إن بعض الظن إثم..

انتهى بملاحظة محلية مصرية صميمة وأصيلة، وهى عبارة عن اقتراح للفنان أحمد حلمى بأن يضيف فى إعلانه جملة عن «اختيار الزمالك لمدربه الجديد البديل لشحاتة ويوسف، فيفتح ويغلق الكيس حتى ينتهى مجلس إدارة النادى من اختيار المدرب»..

منقول من الشروق المصرية