EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2012

المرأة الخليجية تدخل التاريخ الأولمبي بمشاركة سعودية قطرية وميدالية بحرينية

السعودية سارة عطار

العداءة السعودية سارة العطار

عتبر دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 علامة فارقة في تاريخ الرياضة الخليجية بعد مشاركة أولى لرياضيات من السعودية وقطر، وميدالية للبحرين هي الأولى في هذا المحفل العالمي، قد تكون العداءة البحرينية مريم جمال دخلت تاريخ الألعاب الأولمبية كونها أصبحت أول رياضية خليجية تصعد إلى منصة التتويج بإحرازها برونزية سباق 1500 م في لندن

تعتبر دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 علامة فارقة في تاريخ الرياضة الخليجية بعد مشاركة أولى لرياضيات من السعودية وقطر، وميدالية للبحرين هي الأولى في هذا المحفل العالمي.

قد تكون العداءة البحرينية مريم جمال دخلت تاريخ الألعاب الأولمبية كونها أصبحت أول رياضية خليجية تصعد إلى منصة التتويج بإحرازها برونزية سباق 1500 م في لندن، لكن رياضيات من السعودية وقطر سجلن خرقا مهما بمجرد المشاركة في الألعاب للمرة الأولى، وخطفن الأضواء بشكل لافت في العاصمة البريطانية.

وسبق لثماني رياضيات عربيات أن أحرزن ميداليات في الألعاب الأولمبية وتحديدا من المغرب والجزائر وسوريا، لكن جمال باتت أول خليجية تنال هذا الشرف.

الرياضية البحرينية كانت نالت الذهب في بطولة العالم 2007 في اوساكا و2009 في برلين.

وعلقت البحرينية باقتضاب "أنا فخورة بالإنجاز الذي حققته وسعيدة جدا لأنني منحت بلادي ميدالية لطالما انتظرتها".

كانت المشاركة النسائية البحرينية كثيفة في لندن، مع إنها ليست الأولى في الألعاب الأولمبية، ففضلا عن مريم جمال شاركت ميمي سالم بيليتي وجميلة شامي (1500 م) وميثة لحدان (ماراثون) وتاج بابا (5 الاف م) وشمة مبارك (10 الاف موعزة القاسمي في الرماية وسارة الفليج في السباحة.

المشاركة السعودية

 كانت المشاركة السعودية النسائية محط اهتمام عالمي بعد أن أصرت اللجنة الأولمبية الدولية على إشراك رياضية على الأقل من كل دولة، وبعد أخذ ورد، أعلنت موافقة اللجنة الأولمبية السعودية على إشراك رياضيتين هما وجدان شهرخاني (الجودو، وزن فوق 78 كلغ) وسارة العطار (العاب قوى، 800 م).

حضرت السعوديتان الى لندن، لكن الاتحاد الدولي للجودو كاد يعكر صفو مشاركة احداهما عندما اعلن رئيسه ان القوانين لا تسمح بوضع الحجاب في هذه اللعبة (لدواعي السلامة) ما هدد بانسحاب اللاعبة، ثم دخل في نقاشات صعبة مع اللجنة الاولمبية الدولية ونظيرتها السعودية قبل ان يخرج الدخان الابيض بالاتفاق على ارتداء وجدان شهرخاني (19 عاما) لباسا خاصا على رأسها يشبه الذي تلبسه السباحات.

خاضت شهرخاني 82 ثانية تاريخية في العاب لندن لتنهي محرمات في بلد يمنع المشاركة الرياضية النسائية في العلن.

تجدر الاشارة الى ان حشدا هائلا من الاعلاميين كان في انتظار خروج شهرخاني من صالة الجودو لمعرفة ردة فعلها، كما نالت مشاركتها استحسان الجمهور الذي صفق لها بحرارة فور خروجها.

المشاركة السعودية الثانية عبر سارة العطار (16 عاما) في العاب القوى كانت سريعة ايضا ولكن بهدوء هذه المرة.

فقد ركضت العطار امام نحو 80 الف متفرج احتشدوا على مدرجات الملعب الاولمبي في لندن والذين صفقوا لها بحرارة لدى اعلان اسمها وايضا بعد وصولها الى خط النهاية رغم تأخرها بأكثر من 30 ثانية عن آخر المتباريات الاخريات.

كلمات قليلة قالتها العطار ايضا، ولكن باللغة الانكليزية "وجودي هنا تجربة رائعةقبل ان تضيف "انه شرف كبير ان امثل المرأة السعودية، انها لحظات تاريخية آمل ان تحدث فارقا. انها خطوة كبيرة للمستقبل".

وبغض النظر عن النتائج التي لم تكن التوقعات بشأنها كبيرة، فان الرياضة السعودية حققت خرقا مهما سيؤدي لمزيد من المشاركات في المستقبل.

بداية قطرية

كما شقت المرأة القطرية طريقها الى دورات الالعاب الاولمبية، وكانت الرامية بهية الحمد ولاعبة كرة الطاولة آية مجدي اول من دخل المنافسات في الثامن والعشرين من الشهر الماضي.

 ودفعت قطر بأربع رياضيات للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية، ففضلا عن الحمد ومجدي شاركت أيضا السباحة ندا وفا عركجي والعداءة نور المالكي.

 وكان كلام الحمد معبرا ايضا بقولها "إنه أمر جميل أن أشارك في الألعاب، فانا فخورة بذلك، إنه حلم تحقق".

وقطر والسعودية وبروناي كانت الدول الثلاث فقط التي لم تشرك رياضيات في الالعاب الاولمبية حتى نسخة بكين 2008.

 وسبق للمرأة الاماراتية ان تمثلت في الالعاب الاولمبية قبل اربعة اعوام في بكين عبر الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي في التايكواندو، والشيخة لطيفة آل مكتوم في الفروسية (قفز الحواجز).

 ومثلت الكويت ثلاث رياضيات ايضا في العاب لندن هم مريم ارزوقي في الرماية (البندقية الهوائيةسلسبيل السيار في العاب القوى (100 موفي الحسين في السباحة (100 م حرةوكانت العداءة شنونة الحبسي (100 م) ممثلة المرأة العمانية الوحيدة في اولمبياد 2012 وشاركت ببطاقة دعوة.