EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

العطية "متعدد المواهب" صاحب أول ميدالية عربية في الأولمبياد

ناصر العطية

العطية نجم قطر البرونزية

أحرز الرامي القطري ناصر العطية يوم الثلاثاء برونزية السكيت في الرماية ضمن دورة الألعاب الأولمبية في لندن مانحا العرب أول ميدالية.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

العطية "متعدد المواهب" صاحب أول ميدالية عربية في الأولمبياد

أحرز الرامي القطري ناصر العطية يوم الثلاثاء برونزية السكيت في الرماية ضمن دورة الألعاب الأولمبية في لندن مانحا العرب أول ميدالية.

وقد أصاب العطية 144 طبقا من اصل 150 متساويا مع الروسي فاليري شومين، فلعبا جولة تمايز بينهما حسمها القطري في مصلحته (6-5) ، وكان الفوز من نصيب الأمريكي فنسنت هانكوك (148 طبقافي حين حل الدنماركي اندريس جولدينج ثانيا (146).

وهي الميدالية الثالثة لقطر في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية بعد برونزية العداء محمد سليمان في سباق 1500 م في برشلونة 1992، وبرونزية أسعد سعيد سيف في رفع الاثقال لوزن 105 كلغ في سيدني 2000.

وكان العطية العربي الوحيد الذي بلغ الدور النهائي الذي شارك فيه أفضل ستة رماة من اصل 36 شاركوا في خمس جولات، ثلاث منها الاثنين، واثنتان الثلاثاء.

وقد أصاب العطية 121 طبقا من أاصل 125 على الشكل التالي: 25 طبقا من اصل 25 في الجولة الاولى، ثم 23 في الثانية، و24 في الثالثة، و24 في الرابعة، و25 في الخامسة، ثم 23 طبقا في الدور النهائي.

وعوض العطية بالتالي اخفاقه في اعتلاء منصة التتويج في اثينا عام 2004 عندما خسر جولة التمايز في تلك النسخة.

بطل متعدد المواهب

والعطية بطل متعدد المواهب وصل إلى أعلى المراتب العالمية في عالم السيارات من خلال سباقات السرعة أو السباقات الصحراوية، فتوج بطلا لرالي داكار العام الماضي، وأحرز بطولة الشرق الاوسط للراليات سبع مرات، أو في الرماية التي عادل فيها الرقم العالمي لمنافسات السكيت.

المشاركة الحالية هي الخامسة للعطية في الألعاب الأولمبية وكان صرح قبل بداية المنافسات قائلا "هدفي إنهاء المنافسة في أحد المراكز الثلاثة الأولىمؤكدا "لكنني على أي حال سعيد جدا بمشاركتي الخامسة في الألعاب الأولمبية".

العطية الذي فشل في الاحتفاظ بلقب برالي داكار هذا العام بسبب عطل ميكانيكي في سيارته اضطره إلى الانسحاب مبكرا، توجه بسرعة من منافسات رالي داكار بعد انسحابه إلى الدوحة للمشاركة في بطولة أسيا في كانون الثاني/يناير الماضي، والتي حجز فيها بطاقته إلى نهائيات لندن، وليس هذا فقط، بل أنه عادل الرقم العالمي في منافسات السكيت باصابته 150 طبقا من 150.

تقدم العطية في البطولة الآسيوية على راميين عربيين آخرين حجزا بطاقتيهما إلى أولمبياد لندن هما الكويتي عبدالله الطرقي الرشيدي (147 طبقاوالإماراتي الشيخ سعيد آل مكتوم الثالث (146).

تعلم العطية (42عاما) الرماية من والده، كما أن شقيقه عبد العزيز ينافس في بطولات الرماية القطرية، كان الرامي القطري قريبا من الصعود إلى منصة التتويج في الدورات الأولمبية، فأصاب 120 طبقا في أتلانتا 1996، و145 في سيدني، وكانت أفضل نتائجه في أثينا 2004 حين أصاب 147 طبقا وحل رابعا، ثم تراجع مستواه في بكين 2008 مسجلا 117 طبقا.