EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

وصف السباق بأصعب شيء في حياته التونسي الملولي ينوي الاعتزال بعد الفوز بذهبية "الجحيم" في لندن.. هل توافق؟

التونسي أسامة الملولي

الملولي يحقق إنجازا كبيرا للسباحة التونسية

التونسي أسامة الملولي أبدى استعداده لاعتزال السباحة بعد فوزه غير المتوقع بثاني ذهبية له في الألعاب الأولمبية يوم الجمعة، لكن السؤال هو ماذا سيكون رد فعل الجماهير التونسية بشكل خاص والعربية بشكل عام.

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

وصف السباق بأصعب شيء في حياته التونسي الملولي ينوي الاعتزال بعد الفوز بذهبية "الجحيم" في لندن.. هل توافق؟

التونسي أسامة الملولي أبدى استعداده لاعتزال السباحة بعد فوزه غير المتوقع بثاني ذهبية له في الألعاب الأولمبية يوم الجمعة، لكن السؤال هو ماذا سيكون رد فعل الجماهير التونسية بشكل خاص والعربية بشكل عام.

واعتقد البطل الاولمبي التونسي أنه وصل لأعلى نقطة في مسيرته عندما فاجأ الأسترالي جرانت هاكيت ليحرز ذهبية سباق 1500 متر حرة في أولمبياد بكين 2008.

ومع ذلك أدهش الملولي (28 عاما) نفسه باحرازه ذهبية سباق الماراثون لمسافة عشرة كيلومترات يوم الجمعة ليصبح أول سباح يفوز بميداليات أولمبية في حوض السباحة والمياه المفتوحة.

وضرب الملولي - الذي بدا عليه الارهاق عقب وصوله لنهاية السباق في بحيرة سيربنتين في هايد بارك - بقبضته على صدره في فخر ثم قال بعدها إنه يفكر في الاعتزال وهو على القمة.

وقال الملولي "بعد الفوز بهذه الذهبية سأفكر بالتأكيد في الاعتزال لأني لا أعتقد أن بوسعي التفوق على هذه الانجازات."

وأضاف "لا يمكنني أن أفعل شيئا أفضل من ذلك. ربما يكون هذا وقتا جيدا لترك الرياضة عقب هذه الذهبية المذهلة."

ومر الملولي - الذي أحرز ذهبية أولمبياد بكين بعد أن نفذ عقوبة إيقاف لمدة 18 شهرا بسبب المنشطات لتناوله قرصا من عقار يتضمن مادة محظورة - بأوقات صعبة منذ انتصاره في الصين.

وعانى السباح التونسي من إصابة في الكتف والمرفق في السنوات الثلاث الماضية وخسر موقعه كأفصل سباح في العالم في سباق 1500 متر حرة لصالح الصيني سون يانج الذي حطم الرقم العالمي ليحرز الميدالية الذهبية في لندن بينما حل الملولي ثالثا.

وقال الملولي "المقربون مني فقط هم الذين يعلمون كم عانيت لأصل الى هنا. عانيت لثلاث سنوات بسبب كتفي ولم أتدرب بالطريقة التي أردتها حقا. لست نادما على ترك كل ذلك ورائي للاستمتاع بالحياة".

ورغم انه أحد أفضل سباحي العالم من حيث اللياقة البدنية بفضل أسلوب تدريبه القاسي قال الملولي إن سباق عشرة كيلومترات كان أصعب شيء فعله في حياته.

وقال البطل الاولمبي التونسي "إنه سباق مثل الجحيم. لا يوجد طريقة أخرى لوصف هذا السباق".

وأضاف "في المئة متر الأخيرة رفعت رأسي لأنظر الى خط النهاية.. كان كتفي ثقيلا للغاية وشعرت بشد في القدمين ورئتاي كانتا تحترقان. كل جسدي كان في حالة صدمة في الدقائق الخمس الأخيرة".

وتابع "إنه مثل ما يمر به عداء سباقات الماراثون لكن أكثر ألما. سباق عشرة كيلومترات واحد من أصعب المسابقات في كل الرياضات مجتمعة."

شارك برأيك: هل توافق على رغبة الملولي في الاعتزال؟