EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2012

إجراءات أمنية مكثفة وطقس معتدل قبل افتتاح أولمبياد لندن

علم أولمبي - أولمبياد لندن

علم أولمبي - أولمبياد لندن

قبل ساعات قليلة من انطلاق حفل الافتتاح المرتقب لدورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) ، بدا كل شيء مهيئا لافتتاح رائع وسط أجواء من الطقس المعتدل والتأمين التام داخل وخارج المتنزه الأولمبي والتعاون الكامل بين جميع المسئولين عن التنظيم، رغم نسبة الرطوبة المرتفعة في لندن أمس الخميس ، انقلبت الأوضاع تماما منذ صباح اليوم الجمعة وبدا الطقس معتدلا

  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2012

إجراءات أمنية مكثفة وطقس معتدل قبل افتتاح أولمبياد لندن

قبل ساعات قليلة من انطلاق حفل الافتتاح المرتقب لدورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) ، بدا كل شيء مهيئا لافتتاح رائع وسط أجواء من الطقس المعتدل والتأمين التام داخل وخارج المتنزه الأولمبي والتعاون الكامل بين جميع المسئولين عن التنظيم.

رغم نسبة الرطوبة المرتفعة في لندن أمس الخميس ، انقلبت الأوضاع تماما منذ صباح اليوم الجمعة وبدا الطقس معتدلا وسط تراجع شديد في نسبة الرطوبة إضافة إلى التراجع بنسبة جيدة في درجات الحرارة.

ولم يتأثر المنظمون أو المواطنون بالأمطار القليلة التي هطلت على لندن صباح اليوم خاصة وأنها جاءت مطابقة لما أعلنته الأرصاد الجوية أمس باحتمالات سقوط كميات قليلة من الأمطار.

وشعر المنظمون والمواطنون بالسعادة لهطول الأمطار صباحا مما يعني تضاؤل نسبة سقوطها مساء وبالتالي لن يكون لها تأثير يذكر على حفل الافتتاح.

وقالت كلير ، التي تعمل في النواحي التنظيمية لدخول وخروج الزائرين بالاستاد الأولمبي ، "أشعر بالسعادة لأن هطول الأمطار صباحا ساهم في تلطيف الطقس ويبشر بعدم هطول الأمطار مساء وهو ما يتمناه الجميع هنا في لندن".

في الوقت نفسه ، شدد المنظمون من الإجراءات الأمنية داخل المتنزه الأولمبي وخارجه وفي جميع أرجاء العاصمة البريطانية. ورغم ذلك ، لا يشعر الزائرون أو المتوافدون على المتنزه الأولمبي بأي ضيق إلا من حالات نادرة للغاية.

ويتواجد رجال الشرطة والجيش في جميع الشوارع والميادين بعاصمة الضباب ويصل التواجد الأمني ذروته داخل أنحاء المتنزه الأولمبي رغم الإجراءات الصارمة للتفتيش قبل الدخول إلى المتنزه ودون أي استثئناءات أيا كانت شخصية الزائر أو الوافد.

الجميع يتفهمون ذلك تماما وإن شعر البعض بالضيق لضرورة خلع رباط الوسط (الحزام) ليمر على الكاشفات الأمنية لدى دخول الزائر من العاملين أو الرياضيين أو الإعلاميين.

وفي خارج المتنزه الأولمبي ، لا يقل التواجد الأمني عنه في الداخل سواء من حيث الكم أو الكيف فالجميع على أهبة الاستعداد رغم السياج المرتفعة المحيطة بالمتنزه.

وبعيدا عن المتنزه الأولمبي ، تطوف الدوريات الأمنية المتنقلة شوارع العاصمة ليلا ونهارا وتطلق نفيرها ذا الصوت المرتفع وكأنها توجه إنذارا لأي تفكير في إفساد الناحية الأمنية أو تعكير صفوف الأولمبياد.

ويتواجد رجال الأمن بكثافة عددية ملحوظة في جميع محطات المترو والقطارات ومواقف الحافلات رغم سير الأمور في هدوء تام.

لذلك يتركز معظم عمل أفراد الأمن في معظم هذه المحطات على الإرشاد بالتعاون مع المتطوعين ولا يوفر أي منهم جهدا في توجيه الزائرين إلى الأماكن التي يرغبون التوجه إليها وشرح كيفية الوصول بشتى الطرق الممكنة.

أما الشيء اللافت للنظر فكان مشاركة الاعمار المختلفة في عملية التنظيم ومن السهل على الزائرين أن يروا بعض الأطفال والشباب يشاركون في عمليات الإرشاد والتوجيه وكذلك في عمليات النظام والنظافة وغيرها بما يتوافق بشكل ما مع شعار أولمبياد لندن "الهم جيل" .