EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

69% من مستمعي البانوراما يستبعدون اندلاع حرب أهلية في سوريا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رغم أن أغلبية المستمعين أكدوا صعوبة اندلاع حرب أهلية في سوريا، فإنهم حذروا في الوقت ذاته من مخاطرها لأنها قد تكون شرارة لحرب عالمية ثالثة.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2012

69% من مستمعي البانوراما يستبعدون اندلاع حرب أهلية في سوريا

استبعد 69% من مستمعي البانوراما الذين شاركوا في برنامج استفتاء على الهواء، اندلاع حرب أهلية في سوريا حتى مع فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار دولي لوقف الأعمال العسكرية التي ينفذها الجيش السوري ضد المدنيين، وذلك بسبب الفيتو الروسي والصيني. فيما توقع 31% من المستمعين الذين شاركوا في حلقة الجمعة 10 فبراير/شباط 2012م من برنامج "استفتاء على الهواء" -يقدمه أحمد حسني- أن الحرب الأهلية مقبلة لا محالة في سوريا، في ظل استمرار القمع العسكري ضد الشعب السوري وتزايد أعمال القتل على الهوية، ولعب النظام على زيادة الفتنة والفجوة بين مكونات الشعب السوري لضمان استمراره أكبر فترة ممكنة في الحكم.

في المقابل، أكد عدد من المستمعين الذين شاركوا في الاستفتاء أن الرهان على الشعب السوري هو الضمانة الحقيقية لعدم اندلاع الحرب، وأن السوريين يعيشون بكل طوائفهم منذ آلاف السنين ولم توجد بينهم أي حساسيات، وأن النظام هو من يختلق الفتن.

وأجمع المستمعون على ضرورة تدخل الدول العربية والضغط بكل ما تملك من أوراق لوقف دموية النظام السوري وحقن دماء الشعب السوري الأعزل، معتبرين أن توحد السوريين خلف مطلب واحد وهو إسقاط نظام بشار الأسد ضمانة حقيقية أيضًا لعدم انجرار السوريين في حرب أهلية، محذرين في السياق ذاته من مخاطر اندلاع هذه الحرب لأنها لن تكون أهلية بل قد تكون حربًا عالمية ثالثة في المنطقة.

وكانت الأمم المتحدة قد توقعت تفاقم النزاع في سوريا في ظل غياب توافق دولي حول حل ينهي أعمال العنف في هذا البلد، ودعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدنيين السوريين، قائلة: "إنها روعت من الحملة العسكرية العنيفة للجيش السوري على مدينة حمص".

وأبدى المجتمع الدولي شكوكه في التعهدات التي قطعها الرئيس السوري بشار الأسد على نفسه خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ودعا دمشق إلى وضع حد فوري للعنف.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء التركي أن تركيا ستطلق مبادرة جديدة دولية بشأن سوريا بعد استخدام الصين وروسيا الفيتو ضد قرار مجلس الأمن، تهدف إلى وقف إراقة الدماء في هذه الدولة المجاورة لتركيا.

وإثر تصويت مجلس الأمن، يرى خبراء ومحللون أنه ليس غريبًا أن يرى الرئيس السوري الفشل في إصدار القرار كخطاب مفتوح له باستخدام العنف، فالغرب والجامعة العربية يسعيان لإيجاد صيغة دولية تجبر الأسد على الحل السلمي للأزمة وفي حالة فشلت المحاولة، فإن البلاد ستسقط لا محالة في حرب أهلية دامية.