EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013

"هدى وهن".. يقدم روشتة لعلاج "قلق المستقبل"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يسيطر الخوف والقلق من المستقبل على معظمنا خاصة مع زيادة متطلبات الحياة وضغوطها، إلى جانب ما أتيح للإنسان معرفته كيف يعيش أقرناءه في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي قد يحول صورة المستقبل في أذهاننا إلى سوداء أو ضبابية.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013

"هدى وهن".. يقدم روشتة لعلاج "قلق المستقبل"

يسيطر الخوف والقلق من المستقبل على معظمنا خاصة مع زيادة متطلبات الحياة وضغوطها، إلى جانب ما أتيح للإنسان معرفته كيف يعيش أقرناءه في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي قد يحول صورة المستقبل في أذهاننا إلى سوداء أو ضبابية.

حلقة اليوم من برنامج "هدى وهن" مع الإعلامية هدى ياسين، طرحت هذه الإشكالية للنقاش مع  الدكتور حاتم باشا الغامدي، مدير مركز الراشد بجدة، الذي اعتبر أن عدم التخطيط الجيد هو من أقوى الأسباب التي تؤدي إلى القلق والخوف من المستقبل.

وقال الغامدي: "من لا يعرف التخطيط للنجاح فهو يخطط للفشل في الأصل، فكثير من الناس يخطط للمستقبل لكنه لا يعرف كيف يعيش اللحظة، وكثير من الخائقين والقلقين ليس لديهم إنجازات، نعم هم لديهم طموحات وأحلام لكن ليس لديهم إنجازات".

وأضاف الغامدي أن ظاهرة ما يعرف علمياً بـ "قلق المستقلتنتج أيضاً عن أن الإنسان يعيش آمال عالية وأحلام أكبر من واقعه فتحدث هنا فجوة بين الأحلام والواقع فينتج "الإحباط".

الظروف الاقتصادية ليست شرطا، من وجهة نظر الدكتور الغامدي، في أن يصاب الإنسان بـ"قلق المستقبلفهناك أغنياء لديهم نفس المرض؛ فالقضية في رأيه، قضية رضا عن الذات، وتحقيق السلام الداخلي للنفس البشرية، وهذه ليس لها ارتباط بالفقر والغنى.

نصيحة وجهها الدكتور الغامدي من خلال حواره مع "هدى وهنهي أن تكون أحلام الإنسان متسقة مع واقعه، ويبتعد قدر الإمكان عن المثالية، فنحن نحتاج، بحسب قوله، إلى تخفيف سقف الطموحات مقابل رفع سقف الإنجازات.

الإهتمام بالنشأ الصغير لتجنب شعوره بالإحباط والفشل، كان له بالغ الأهمية لدى الدكتور الغامدي، حيث قال:  "يجب الإهتمام بتعليم الطفل من الصغر على التخطيط الجيد لحياته، حتى يتجنب الفشل ومن ثم الإحباط في المستقبل، بالإضافة إلى تعليمه كيفية الاستمتاع بوقته أياً كان بحسب الإمكانات المتاحة".

واعتبر الدكتور الغامدي أنه من الخطأ الفادح أن يملي الكبار أحلامهم على الصغار مثل: ضغوط الإباء على أبناءهم لتحقيق الأهداف التي لم يستطيعوا هم أن يحققوها وهم في أعمارهم، فيريد الأب أن ينجح من خلال ابنه فيما فشل هو فيه سابقاً.