EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2013

"روح المعاني".. لماذا سمى القرآن بـ"الفرقان"؟

مصحف

ترجع تسمية القرآن الكريم بـ"الفرقان" لأنه فرق بين المتضادين حيث ميز بين الحق والباطل في الاعتقاد وفرق بين الحلال والحرام في الأحكام، ويقول بن منظور - رحمه الله تعالي - إن كل ما فرق به بين الحق والباطل..

ترجع تسمية القرآن الكريم بـ"الفرقان" لأنه فرق بين المتضادين حيث ميز بين الحق والباطل في الاعتقاد وفرق بين الحلال والحرام في الأحكام، ويقول بن منظور - رحمه الله تعالي - إن كل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، كما يقول ابن الأثير - رحمه الله - الفرقان من أسماء القرآن لأنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام.

ويضيف الشيخ حمزة الزبيدي - في حلقة السبت 13 يوليو/تموز 2013- من برنامجه روح المعاني - فرقت بين الشيئين يفرق فرقا وفرقانا، وقد أخذت الآيات الكريمة بهذه التسمية كقول الله تعالي "وبينات من الهدى والفرقانوقوله جل وتعالي "تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا".

ويقول الإمام الطبري في تفسيره في وجه تسمية القرآن فرقانا، أن القرآن سمى فرقانا لفصله بحجته وأدلته وحدوده وفرائضه وسائر معاني حكمه بين المحق والمبطل، وفرقانه بينهما بنصرة المحق وتخذيله المبطل حكما وقضاء.

ويشدد الزبيدي على أن ملازمة القرآن الكريم والعيش في ظلاله الوارفة والعكوف على تدبر معانيه يورث القلب اطمئنانا، وفرقانا وتمييزا بين الحق والباطل والحسن والقبيح والفاضل والمفضول والظلمات والنور.

لذلك من أراد البصيرة والقدرة على وزن الأمور والأحوال فليقبل بقلب مفتوح على هذا الفرقان حتى يبين له الحق من الباطل والحلال من الحرام والصواب من الخطأ.