EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2013

ياحنا ياهم: "عبد القوي" يتحمل مضايقات "زاهية" من أجل لقمة العيش

هالة فاخر

هالة فاخر

اضطر عبد القوي "مصطفى شعبان" أن يرضخ لجميع طلبات زاهية "هالة فاخر" من أجل لقمة العيش، وذلك بعدما واجه صعوبات كثيرة في إيجاد وظيفة حتى أتيحت له الفرصة ليتم تعيينه لحراسة بوابة الدار الخاصة بزاهية.

اضطر عبد القوي "مصطفى شعبان" أن يرضخ لجميع طلبات زاهية "هالة فاخر" من أجل لقمة العيش، وذلك بعدما واجه صعوبات كثيرة في إيجاد وظيفة حتى أتيحت له الفرصة ليتم تعيينه لحراسة بوابة الدار الخاصة بزاهية.

وبعد يوم واحد من تعيين عبد القوي الذي أطلقت عليه زاهية "ولاءشعر جميع النزلاء بفرق كبير وأشادوا به وبأخلاقه خاصة وإنه لا ينام طوال الليل من أجل حراستهم، الأمر الذي أشعرهم بالأمان، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في مواجهة زاهية بإمداده كمية كافية من الطعام لمساعدته على مواصلة العمل.

أما عبد الجبار "حسن حسني" فشعر بالحزن والحسرة على أبنه عبد القوي، بعدما عرف إنه يعمل في الدار يوميا بلا راحة وكأنه في سجن، فقرر زيارته للاطمئنان عليه، وهناك أخبره عبد القوي بأنه مضطر أن يتحمل مضايقات زاهية من أجل لقمة العيش.