EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2012

والد ريم ورنا يؤكد لـ"هدى وهن" تجاوز ابنتيه مرحلة الخطر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

محمد الحارثي والد ريم ورنا - التوأم السيامي السعودي الذي أجريت لهما عملية فصل قبل يومين - استقرار حالة ابنتيه، وأنه يتوقع خروجهما من المستشفى خلال شهرين على أقصى تقدير، متوجها بالشكر لخادم الحرمين الشريفين ولحكومة المملكة ولفريق الجراحة بقيادة الدكتور الوزير عبدالله الربيعة.

  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2012

والد ريم ورنا يؤكد لـ"هدى وهن" تجاوز ابنتيه مرحلة الخطر

أكد محمد الحارثي والد ريم ورنا - التوأم السيامي السعودي الذي أجريت لهما عملية فصل قبل يومين - استقرار حالة ابنتيه، وأنه يتوقع خروجهما من المستشفى خلال شهرين على أقصى تقدير.

وأكد في تصريحات خاصة لحلقة الأحد 16 سبتمبر/أيلول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن ابنتيه تجاوزتا مرحلة الخطورة، متوجها بالشكر لخادم الحرمين الشريفين ولحكومة المملكة ولفريق الجراحة بقيادة الدكتور الوزير عبدالله الربيعة.

من جانبه أكد الربيعة استقرار حالة التوأم بعد مرور 48 ساعة من إجراء عملية الفصل، مشيرا إلى أن كافة المؤشرات الحيوية طبيعية وأن التوأم لا يواجه أية مشكلات أو مضاعفات، وأن حركتهما طبيعية بالنسبة لعمرهما وأنهم الآن تخضعان لعمليات التنفس الاصطناعي بوحدة العناية المركزة.

وكانت عملية الفصل قد تمت بمشاركة 59 كادرا طبيا برئاسة وزير الصحة الدكتور الربيعة، وأجريت العملية بنجاح ولم تشهد أية مفاجآت عند فصل الجهاز البولي والتناسلي والأمعاء وهي مناطق التصاق التوأم.

واستغرقت العملية قرابة 13 ساعة، قام خلالها الفريق الطبي الجراحي السعودي المتخصص بفصل التوأمين عبر 11 مرحلة، بدأت بمرحلة التخدير الكامل ثم الإعداد والتجهيز، وبعدها إجراء عمل منظار للمثانة مع القسطرة، ثم عملية الفصل في المرحلة الرابعة، ومن ثم مرحلة فصل الأمعاء، والجهاز البولي، وتليها مرحلة جراحة العجان، ومن ثم إعادة ترميم الأعضاء، وتلتها مرحلة الإغلاق، وأخيراً مرحلة التغطية والنقل.

يشار إلى أن مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني في الرياض قد أجرت 26 عملية فصل ناجحة لتتبوأ مركزاً متقدماً عالمياً في مثل هذا النوع من العمليات الجراحية المعقدة، وهو ما يعكس حجم الإمكانيات التي تمتلكها المدينة من كوادر بشرية مؤهلة ومتميزة، وأجهزة طبية حديثة، وأنظمة صحية متقدمة، ما جعل المدينة محط أنظار طالبي العلاج محلياً ودولياً.