EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2012

والدة لمى: حسبي الله ونعم الوكيل في طليقي وزوجته

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت والدة الطفلة لمى - 5 أعوام - التي وافتها المنية قبل أسابيع قليلة في إحدى مستشفيات الرياض أنها فوضت أمرها إلى الله لينتقم من طليقها وزوجته، متهمتهما بتعذيب ابنتها حتى أفقدوها الوعي ومن ثم لقيت حتفها، مناشدة ولاة الأمر والمسؤولين بالتدخل ومساعدتها في الحصول على جثة ابنتها.

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2012

والدة لمى: حسبي الله ونعم الوكيل في طليقي وزوجته

أكدت والدة الطفلة لمى - 5 أعوام -  التي وافتها المنية قبل أسابيع قليلة في إحدى مستشفيات الرياض أنها فوضت أمرها إلى الله لينتقم من طليقها وزوجته، متهمتهما بتعذيب ابنتها حتى أفقدوها الوعي ومن ثم لقيت حتفها.

وناشدت في حلقة يوم الاثنين 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - ولاة الأمر والأمراء والمسؤولين بالتدخل ومساعدتها في الحصول على جثة ابنتها الموجودة في ثلاجة المستشفى منذ 6 ذي الحجة 1433.

وأكدت والدة الطفلة أن تزوجت من والد لمى وحملت بها بعد الزواج ولم تكن حياتهما مستقرة وحتى في شهور حملها قضتها بعيدة عن منزل الزوجية ولم يأتيها زوجها إلا مرات قليلة جدا.

وأشارت إلى أنه إنسان لا يعمل بل اعترف على بعض الفضائيات بأنه كان مدمنا للمخدرات، وأنها لا تجد سببا واضحا وراء ارتكابه جريمة تعذيب ابنته وأصابها بكسر في الجمجمة ودخلت المستشفى على إثر التعذيب منذ نحو 9 أشهر حتى وافتها المنية قبل أيام قليلة.

وأكدت الأم أن ابنتها بها أثار تعذيب في جسمها وجمجمتها ومناطق حساسة من جسدها، وأنها لا تطالب سوى بالقصاص العادل من قتلة ابنتها.

وترجع تفاصيل القصىة إلى جمادي الآخرة من العام 1433 حينما ذهبت لمى في زيارة أسرية إلى والدها ومن ثم قام بتعذيبها عذابا شديدا مما ترتب عليه دخولها في غيبوبة من التعذيب.

وكانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان قد طالبت الجهات المختصة بتنفيذ القصاص في والد الطفلة لمى ذات الخمسة أعوام التي فارقت الحياة إثر تعرضها للعنف على يد والدها.

وأكد المشرف العام على الجمعية الدكتور خالد الفاخري، أن هذه الجريمة من أبشع حالات العنف، مشيرا إلى أن الجمعية خاطبت الجهات المختصة قبل 8 أشهر بغية التحرك لوقف العنف الذي تعرضت له الطفلة طيلة تلك الفترة.