EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2012

رفض احتكار صوته في اللهجة اللبنانية فقط وائل جسار لـ"خيمة رمضان": الإنشاد أصابني بالخوف وعلاقتي بملحم بركات جيدة

المطرب اللبناني وائل جسار

المطرب اللبناني وائل جسار

المطرب اللبناني وائل جسار أكد رفضه احتكار صوته في أداء الأغنيات بلهجة واحدة حتى لو كانت لهجة وطنه لبنان، معتبرا أن الفنان طالما قادر على العطاء بكل اللهجات فعليه أن يفعل ذلك، وأن الفنان يجب أن يكون فنه لكل العرب، لافتا إلى أن اللبناني لديه قدرة على الغناء بأكثر من لهجة.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2012

رفض احتكار صوته في اللهجة اللبنانية فقط وائل جسار لـ"خيمة رمضان": الإنشاد أصابني بالخوف وعلاقتي بملحم بركات جيدة

أكد المطرب اللبناني وائل جسار رفضه المطلق احتكار صوته في أداء الأغنيات بلهجة واحدة حتى لو كانت لهجة وطنه لبنان، معتبرا أن الفنان طالما قادر على العطاء والغناء بكل اللهجات فعليه أن يفعل ذلك.

وأضاف جسار في حلقة يوم الأحد 22 يوليو/تموز 2012 من برنامج "خيمة رمضان" - قدمها هاني الحامد - أن الفنان يجب أن يكون فنه لكل الجمهور العربي، معتبرا أن الفنان اللبناني لديه ميزة نوعية يجب عليه توظيفها في خدمة الفن وهي قدرته على الأداء بكل اللهجات.

ونفى جسار أن يكون بينه وبين الموسيقار ملحم بركات أية خصومة بسبب غناءه باللهجة المصرية، مؤكدا أن كثيرا ما تجمعه جلسات وسهرات ببركات لكنه لم يشر من قريب أو من بعيد بوقف تعاونه الفني معي وعدم إعطائي ألحان لبنانية كنوع من تسجيل المواقف لرفضه غنائي باللهجة المصرية.

وعن تجربته مع الإنشاد الديني، أوضح جسار أن هذه التجربة في بدايتها أصابته بالخوف، مرجعا ذلك إلى أن البعض يعتبر اتجاه الفنان للإنشاد الديني نوعا من اعتزال الفن، وهو ما أصابه بالخوف من أن يتخذ الجمهور اتجاها آخرا ضده بعد أداءه لعدد من ألبومات الإنشاد الديني.

وأضاف أنه أصدر 3 ألبومات دينية وحققت نجاحا كبيرا عند المستمع العربي، وأن فكرة إصداره ألبوم ديني كان فيها نوع من المخاطرة التي وصفها بـ"الكبيرة جدامعربا في السياق ذاته عن أداءه هذه الأغنيات.

وعن مشاركاتها في المهرجانات الفنية، أوضح جسار أنه شارك مؤخرا في مهرجان جرش بالأردن، رغم الدعوات التي انتشرت وقتها وطالبت بوقف المهرجان في ظل ما تمر به المنطقة العربية من توترات.

واعتبر جسار أن قرار إلغاء المهرجان في النهاية أو استمراره قرار بيد إدارة المهرجان، وأنه على مستواه الشخصي يشعر بجرح كبير في ظل ما تمر به المنطقة العربية من أحداث، معتبرا أن فنه ربما يكون رسالة تساعد في إنهاء هذه الأحداث، مشددا في الوقت ذاته على أن الشعب العربي يستحق دائما الأفضل، وأن الحياة لابد أن تستمر ولن يفيد الجلوس أمام الأطلال والبكاء عليها.