EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2013

هل تعلم أن كرسي الإعدام من اختراع طبيب أسنان؟

كثير من الناس يسمعون عن كرسي الإعدام ولكن القليل منهم لا يعرفون من هو صاحب هذا الاختراع الغريب، والأغرب من المعلومة هو المهنة التي كان يزاولها صاحب اختراع كرسي الإعدام.

كثير من الناس يسمعون عن كرسي الإعدام ولكن القليل منهم لا يعرفون من هو صاحب هذا الاختراع الغريب، والأغرب من المعلومة هو المهنة التي كان يزاولها صاحب اختراع كرسي الإعدام.

ويقول خالد العنيزان في حلقة يوم السبت 24  أغسطس/آب 2013 من برنامج يلا شباب أن الفكرة الأولية لكرسي الإعدام الكهربائي ترجع إلى د. ألفريد ساوثويك - طبيب الأسنان - والذي شاهد أمامه موت أحد الأشخاص بسبب لمسه تيارًا كهربائيًا مكشوفًا وهو جالس على كرسي طبيب الأسنان.

وأضاف العنيزان أنه في ذلك الحين كان التنافس على أشدّه ما بين أديسون وويستنجهاوس، حيث كان كلًّ منهم يسوّق لنوعية التيار الكهربائي الذي يفضّله للعامة من الناس، فآديسون (الذي يفضّل "التيار المستمر DC") كان يريد إثبات أن التيار المتردد AC غير آمن لاستعماله في الإعدام ولكن كانت المفاجأة.

وفي أواخر أعوام ١٨٨٠م، قام د.ألفريد مع هارولد براون وهو صاحب براءة اختراع "الكرسي الكهربائي" بالبحوث اللازمة حول جدوى اختراع جديد قادر على قتل الحيوانات بالكهرباء.

ومن هذه البحوث توصلوا إلى أن التيار الكهربائي المتردد AC كان الأفضل في ذلك، لذا تم استخدام هذا النوع من التيارات الكهربائية في الكرسي.

وكان أول استخدام للكرسي الكهربائي في الإعدام ضد المجرم ويليام كيملر في عام ١٨٩٠م في سجن أوبورن في الولايات المتحدة.

وظل الكرسي الكهربائي أكثر الأنواع شيوعًا في الإعدام في الولايات الشرقية في أمريكا وأيضًا في الفلبين لسنوات عديدة.