EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2011

أطلقت دعوةً لمساعدة التائبين عبر بانوراما FM هدى ياسين: حكايات "من وراء القضبان" غيرتني.. والرجال أكثر "إجراما"

أكدت الإعلامية هدى ياسين -مقدمة البرنامج الإذاعي "من وراء القضبان" على بانوراما FM- أن البرنامج غيّرها من الداخل بعد سماعها قصص المسجونين، وما ظهر خلالها من ندم واضح في أصواتهم يستحق التعاطف والمساعدة، وخاصة في توفير فرص العمل لهم.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2011

أطلقت دعوةً لمساعدة التائبين عبر بانوراما FM هدى ياسين: حكايات "من وراء القضبان" غيرتني.. والرجال أكثر "إجراما"

أكدت الإعلامية هدى ياسين -مقدمة البرنامج الإذاعي "من وراء القضبان" على بانوراما FM- أن البرنامج غيّرها من الداخل بعد سماعها قصص المسجونين، وما ظهر خلالها من ندم واضح في أصواتهم يستحق التعاطف والمساعدة، وخاصة في توفير فرص العمل لهم.

"من وراء القضبان" برنامج إنساني يُبث يوميا الساعة 12:30 على إذاعة بانوراما FM طوال شهر رمضان، ويستعرض قصص بعض الخارجين من السجون بعد قضاء فترة محكوميتهم، وتعولهم جمعية "التراحم لمساعدة المسجونين وأسرهم" التي تُعنى بتوفير المعونة المادية وفرص العمل لهؤلاء، وهذا البرنامج هو همزة الوصل بين المستمعين الراغبين في المساعدة والجمعية.

وقالت هدى ياسين: "إن هذا البرنامج غيّرني من الداخل، لو قابلت شخصا متورطا في قضية مخدرات في السابق لكنت تجنبته تماما، أما الآن وبعد سماع قصص الناس والندم الواضح في أصواتهم أصِل إلى قمة التعاطف. يجب أن نُعطي فرصة لمن تاب مع توخي الحذر المشروع".

وعن تقديم البرنامج في رمضان قالت ياسين: "هذا الشهر هو أنسب وقت لتقديم مثل هذه البرامج الإنسانية، فحتى من لا يساعد ماديا يكون نفسيا أكثر استعدادا لسماع الآخرين، واستشعار آلامهم لما يعطيه هذا الشهر من صفاء للنفس".

وكشف برنامج "من وراء القضبان" أن أغلب حالات المسجونين من الشباب سببها تحمل مسؤولية أسرة، وأحيانا أكثر بعد وفاة المعيل، أو التورط في تعاطي المخدرات أو الاتجار بها بسبب الضعف أمام أصدقاء السوء، وعن هذا تقول ياسين: "أنا هنا لا أبرر الخطأ، ولكن الإنسان قد يفقد القدرة على التفكير السليم أمام مشكلة كبيرة أو الإلحاح الزائد".

وعن تفاوت الحالات بين الرجال والنساء، قالت هدى ياسين: "حتى الآن حالات الرجال أكثر بكثير من المرأة، فمشاكلها أقل، وقد تأتي من الطموح المادي دون أن يكون بالضرورة لإعالة أسرة، وعندما يمتزج الطموح بعدم الخبرة مع المغامرة يمكن أن تقع في الخطأ".

وتروي ياسين قصة حالة، فتقول: "استوقفتني قصة سيدة أعارت خادمتها لصديقة، وأثناء تلك الفترة تعرضت الخادمة لاعتداء جنسي، وعندما عادت إلى منزل مخدومتها قامت بالإبلاغ عما حدث وحوكمت السيدتان بتهمة تسهيل اغتصاب الخادمة وسجنتا، لذلك أدعو إلى الحذر في كل المواقف، وتجنب الثقة الزائدة".

وأوضحت مقدمة برنامج "من وراء القضبان" "يخرج السجين من سجن صغير إلى سجن كبير عندما ينبذه الأصدقاء والعائلة، وأحيانا حتى بعض الزوجات يتخلين عن أزواجهن، ويصبح إيجاد فرصة عمل ضربا من المستحيل؛ فأرباب العمل يفقدون الثقة في السجين السابق، حتى تسقط صحيفة السوابق بعد فترة، وهذه الفترة بين الخروج من السجن وسقوط صحيفة السوابق هي الأصعب على السجين".

ووجهت المذيعة الإنسانة نداء دعت فيه إلى تقديم العون والمساعدة للخارجين من السجن، خاصة وأن الشخص المخطئ قد نال عقابه، مؤكدة أهمية توفير فرص العمل لهم لأنها "أقيم بكثير جدا من المال، وتعطي التائب مصدر دخل يكُفُّه عن الحرام".