EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2012

وصفت جمالها بأنه "كوكتيل" من الجمال العربي نسرين طافش لـ"خيمة رمضان": "حِشرية" الرجل الشرقي تدفعه لمتابعة الأعمال النسائية

نسرين طافش: لن يمنعني أحد من رابعة العدوية

الفنانة السورية نسرين طافش

الفنانة السورية نسرين طافش أكدت أن الأعمال الدرامية النسائية التي تعالج مشكلات المرأة لها جمهور كبير في الوطن العربي وتحظى بنسبة مشاهدة عالية بين كل أفراد الأسرة، مرجعة ارتفاع نسبة مشاهدة هذه الأعمال إلى طبيعة المجتمع الشرقي الذكوري، وحشرية الرجل الشرقي الذي ويحاول معرفة كل تفاصيل المشكلات والحياة الخاصة بالمرأة.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2012

وصفت جمالها بأنه "كوكتيل" من الجمال العربي نسرين طافش لـ"خيمة رمضان": "حِشرية" الرجل الشرقي تدفعه لمتابعة الأعمال النسائية

أكدت الفنانة السورية  نسرين طافش أن الأعمال الدرامية النسائية التي تعالج مشكلات المرأة لها جمهور كبير في الوطن العربي وتحظى بنسبة مشاهدة عالية بين كل أفراد الأسرة.

وأرجعت طافش في حوار لها مع حلقة الاثنين 23 يوليو/تموز 2012 من برنامج "خيمة رمضان" - قدمتها جيسي كرم - أن السبب في ارتفاع نسبة المشاهدة إلى أن المجتمع الشرقي مجتمع ذكوري، وأن الرجل الشرقي معروف عنه أنه "حِشري" ويحاول أن يعرف كل تفاصيل المشكلات والحياة الخاصة بالمرأة.

ووصفت دورها في مسلسل "بنات العيلة" بأنه "لطيف" ولا يحمل قضايا مصيرية وإنما يمكن اعتباره مسلسل خفيف يحاول الخروج بالمشاهد من الضغوط التي يعيشها حاليا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية.

واعتبرت أن العمل في نهايته رسالة لتثقيف الذكور والإناث بمشكلات المرأة، في محاولة لتصحيح طريقة تفكير الذكور في مشكلات المرأة، معتبرة أن المجتمع الشرقي في أزمة حقيقية خاصة فيما يتعلق بمدى قدرته على فهم عقلية المرأة ونوعية القضايا والمشكلات التي تواجهها.

وأشارت إلى أن هذه النوعية من المسلسلات انتشرت كثيرا في العالم، وأن انتشارها يجعلها لا تفرض أي عمل درامي نسائي يعرض عليها، فضلا عن أن كل الأدوار الدرامية النسائية التي تعرض عليها تكون جيدة.

رابعة العدوية

وكشفت طافش عن استعدادها لتصوير مسلسل "رابعة العدويةمعتبرة أنه من الدراما الثقيلة، وأنها وافقت على إنتاج العمل والقيام ببطولته لأنها شعرت داخليا بأن العمل سيكون جيدا، وأنها لمست جوانب روحانية وإنسانية عالية في شخصية رابعة، معتبرة أن المجتمع أصبح في حاجة ماسة إلى هذه الروحانيات في الوقت الحالي. 

وأعربت عن أملها في أن يتم تقديم العمل بطريقة صحيحة وجيدة، في ظل الآراء المختلفة المتعلقة بشخصية رابعة العدوية، وأنها حرصت على الاستعانة بأكبر المؤرخين السوريين لمراجعة النص حتى يخرج في أكمل صورة دون مزايدات تاريخية.

وأضافت أنها على أتم الاستعداد لتقبل أي نقد للعمل، خاصة أن الكثيرين سيربطون بين بطولتها للعمل وبين توليها مسؤلية إنتاجه، مشددة على أن الأهم بالنسبة لها هو النتيجة ونجاح العمل.

سر جمالي

وعن سر جمالها، أكدت طافش أن والدها فلسطيني وأمها جزائرية الأصل، أنها بالتالي تعتبر نفسها "كوكتيل" عربي و"خلطة" عربية من الجوانب الثقافية والإنسانية، وأنها تشعر داخليا بانتماءها الكامل للوطن العربي.