EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

نايف المرواني لـ"هدى وهن": المبتز شخصية إجرامية ومطلوب عقوبات رادعة لمكافحة الظاهرة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الابتزاز انحراف اجتماعي وسلوك إجرامي خطير يرتكبه المبتز، وأصبح هذا الأمر ظاهرة تعاني منها المجتمعات العربية والخليجية، والفتيات هن الأكثر عرضة لهذه الجريمة، وقد يرجع ذلك إلى ضعف شخصياتهن أو لقلة خبراتهن أو لحسن ظنهن بالآخرين، مما قد يدفعهن إلى الثقة في شخصية المبتز حتى تستيقظ على حقيقة وقوعها ضحية للابتزاز

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

نايف المرواني لـ"هدى وهن": المبتز شخصية إجرامية ومطلوب عقوبات رادعة لمكافحة الظاهرة

أكد الدكتور نايف المرواني -الباحث النفسي والاجتماعي بشرطة المدينة المنورة- أن المبتز عادة ما يكون صاحب شخصية إجرامية، ولديه سلوك منحرف يهدف منه إلى الحصول على مكاسب معينة من ضحيته قد يكون المال، أو المساومة على العرض، مشيرا إلى أن هذه الانحرافات السلوكية تتطلب عقوبات رادعة.

ووصف المرواني في حلقة يوم الإثنين 14 مايو/أيار 2012 من برنامج "هدى وهن" الذي تقدمه هدى ياسين الإجراءات التي تتبعها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعض الجهات المعنية بـ"الركاكةمعتبرا أن هذه الإجراءات قد يترتب عليها تحول المبتز من مبتز مبتدئ إلى محترف.

وأشار المرواني إلى أن الجناة من الذكور بقضايا الابتزاز يفوق الإناث، وتتراوح أعمارهم بين (20 - 35) سنة، فيما يربطهم دافع مشترك في جرائمهم وهو (الانتقاممشيرًا إلى أن الواقع الإحصائي المعلن (فقطيبين انخفاض معدل الابتزاز في المجتمع؛ إلا أن الإحصاء غير المعلن يزخر بقدر من قضايا الابتزاز المتوارية بسبب القيم الاجتماعية والدينية، وشيوع ثقافة العيب التي تدفع ببعض أفراد المجتمع إلى الإحجام عن الإبلاغ عن قضايا الابتزاز ومعالجتها في إطار ضيق يشمل أطراف القضية، من حيث البلاغ والجهة المعالجة، مما يحول دون الإبلاغ عن قضايا الابتزاز.

وأكد المرواني أن الابتزاز من الظواهر الإجرامية الخطيرة التي انتشرت في المجتمع بصورة لم تكن مألوفة من قبل، أفرزتها أدوات التقنية الحديثة، حيث أُسيء استخدامها من بعض ضعاف النفوس ووظفت من أجل تحقيق نيات سيئة يساعد في بلوغها سهولة ارتكابها ويسر اقتنائها.

وعن الأسباب التي تؤدي إلى الابتزاز قال إنها متعددة ومتداخلة، ولا يمكن أن نعزيه لسبب بعينه، فعندما تكون الذات الداخلية ضعيفة، لغياب الوازع الديني والضمير الأخلاقي، وضعف التنشئة الأسرية، وغياب رقابة الأسرة على الأبناء، يجد السلوك المنحرف مساحة ملائمة وآمنة تُعين على رسوخه في فكر مرتكبه.