EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

مقيم يحكي اللحظات الأخيرة في حياة زوجته بأحد مستوصفات جدة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استقبل مستشفى الملك عبدالعزيز للأورام بجنوب جدة حالة سيدة مقيمة 24 عاما كانت حامل في الشهر التاسع وبغيبوبة كاملة بعدما عانت نزيف حاد ومميت وعلى الرغم من محاولات الأطباء إنقاذها إلا أنها للأسف توفيت متأثرة بالنزيف الذي نتج عن انفجار بالرحم أثناء الولادة، وكانت السيدة خضعت لعملية ولادة طبيعية بأحد المراكز.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

مقيم يحكي اللحظات الأخيرة في حياة زوجته بأحد مستوصفات جدة

استقبل مستشفى الملك عبدالعزيز للأورام بجنوب جدة حالة سيدة مقيمة 24 عاما كانت حامل في الشهر التاسع وبغيبوبة كاملة بعدما عانت نزيف حاد ومميت وعلى الرغم من محاولات الأطباء إنقاذها إلا أنها للأسف توفيت متأثرة بالنزيف الذي نتج عن انفجار بالرحم أثناء الولادة.

وكانت السيدة خضعت لعملية ولادة طبيعية في أحد المراكز الطبية الخاصة ووفقا لما ذكره زوج السيدة المتوفاة فإن زوجته كانت ضحية لخطأ طبي تسببت فيه طبيبة النساء والولادة في هذا المستوصف الطبي.

وأكد محسن إبراهيم - زوج السيدة المتوفاة - في حلقة الأحد 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2012  من هدى وهن تقدمه هدى ياسين - أن زوجته راحت ضحية مكان ليس فيه أدنى إمكانيات لعمليات الولادة ولا توجد فيها عمليات نقل ولا حتى إسعاف لسرعة نقل المرضى.

وأوضح إبراهيم أن زوجته كانت في شهرها التاسع وذهب بها إلى مستوصف خاص في جدة، والطبيبة المعالجة أكدت أن الحالة طيبة وطبيعية والجنين بخير، وأنها دعتهم للحضور إلى المستوصف في اليوم التالي صباحا لإجراء عملية ولادة طبيعية.

وأضاف أنه عند دخول زوجته إلى المستوصف أعطتها الطبيبة منشطات تساعدها على فتح "الرحم" ونصحتهما بالمشي كثيرا داخل المستوصف وظلوا على هذه الحالة لمدة 26 ساعة تقريبا، وبعد ذلك أعطتها الطبيبة أيضا إبرة أخرى لفتح الرحم.

وأشار إلى أنه بعد ذلك دخلت زوجته إلى غرفة العمليات في اليوم التالي لدخولهم إلى المستوصف، وكانت الأمور إلى حد عادية جدا ومطمئنة، وبعد نصف ساعة خرج المولود بصحة جيدة، ولكن الأم لم تخرج من غرفة العمليات لأكثر من ساعتين.

وتابع إبراهيم قائلا: إنه كلما حاول الدخول للاطمئنان منعوه من الدخول وكانوا يرفضون رفضا تاما، والسبب هو ممنوع دخول الرجال، وفي النهاية فاجأته الطبيبة بان زوجته في حالة نزيف حاد ولا بد من نقلها إلى مستشفى كبير يكون فيه إمكانيات نقل الدم.

وأضاف أنه وجد زوجته في حالة يرثى لها ولم يجد أدنى معاونة من المستوصف الذي رفض أن يعطيه أرقام سيارات الإسعاف، فضلا عن سوء الخدمات الطبية في المكان، مما اضطره للاتصال بالهلال الأحمر واستدعاء سيارة إسعاف، وذهب بها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز وزوجته في حالة يرثى لها تماما حتى وافتها المنية متأثرة بالنزيف الحاد الذي نتج عن انفجار الرحم.

وأشار إلى أنه تقدم بشكوى إلى الجهات المعنية ضد المستوصف، مبديا في السياق ذاته استمرار المستوصف في العمل، محذرا من أن الأمر يتعلق بأرواح الكثير من البشر، ولابد من السلطات التدخل الفوري لإغلاق مثل هذه المستوصفات.