EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

مقتل "تالا" يعيد فتح ملف حضانات الأطفال

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جريمة مقتل الطفلة السعودية تالا أعادت فتح ملف إنشاء حضانات الأطفال في أماكن عمل السيدات العاملات، وذلك لتحقيق الأمان النفسي للأبناء والأمهات على حد سواء، حيث نادت مجموعة من الطالبات بإنشاء دور حضانة في المدارس التي يعملن خوفا على أبنائهن بعد جريمة مقتل تالا.

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

مقتل "تالا" يعيد فتح ملف حضانات الأطفال

أعادت جريمة مقتل الطفلة السعودية تالا ملف إنشاء حضانات الأطفال في أماكن عمل السيدات العاملات، وذلك لتحقيق الأمان النفسي للأبناء والأمهات على حد سواء.

وأكدت د. سهيلة زين العابدين - عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان - أن إنشاء هذه الحضانات يعد مطلبا عادلا للنساء العاملات، معربة عن تأييدها الكامل للمبادرة التي أطلقتها عدد من المعلمات السعوديات لإنشاء دور حضانة في المدارس التي يعملن بها.

وأوضحت سهيلة أن نظام العمل في مادته الـ159 يؤكد أنه إذا تجاوز عدد العاملات في مؤسسة ما الـ50 امرأة يجب معها إنشاء وتخصيص دور حضانة، مشيرة أيضا إلى أنه بإمكان السيدات اللاتي يعلمن في مؤسسات تعمل بها عدد قليل من النساء استئجار مربيات في أماكن عملهن.

وشددت على أن إنشاء دور الحضانات في أماكن عمل الأمهات لا يعد ترفا، بل قد يفيد المؤسسة خاصة أنه سيزيد من إنتاجية المرأة في العمل مع اطمئنانها على أبناءها.

وحذرت سهيلة من الربط بين جريمة مقتل تالا والدعوات التي تطالب بإغلاق الباب أمام عمل المرأة، معتبرة أن عمل المرأة ضرورة، فكثيرات منهن لا يوجد لهن عائل ويحتاجن إلى العمل للإنفاق على أنفسهن وعلى من يعولوا.

ودعت الدولة إلى تقديم دعم مادي لدور الحضانات، وذلك من باب تخفيف العبء المادي عن السيدات العاملات خاصة أن الحضانات ستقتطع جزء كبير من رواتبهن الشهري، فضلا عن الاستقطاعات الأخرى كالتأمين الصحي والاجتماعي.