EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

معلمة لـ"هدى وهن": الطالبات يتحملن مسؤولية كبيرة في تعرضهن للمعاكسات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ظاهرة معاكسة الفتيات وتفحيط الشباب بالسيارات للفت أنظار الفتيات، هل تتزايد أيام الامتحانات، وخاصة أمام مدارس البنات، أم أنها مجرد سلوكيات لا ترتقي إلى كونها ظاهرة، وكيفية مواجهة هذه التجاوزات والعقوبات المنتظر توقيعها على الشباب المخالف، وما هي حدود دور المدرسة في توعية الفتيات، وفرض العقوبات على البنات المخالفات لحمايتهن من المعاكسة؟.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

معلمة لـ"هدى وهن": الطالبات يتحملن مسؤولية كبيرة في تعرضهن للمعاكسات

أكدت أم محمد (معلمة في إحدى مدارس البنات) أن المعاكسات تزيد أيام الامتحانات أمام مدارس البنات، وأن ظاهرة التفحيط تتزايد أيضا، لافتة إلى أن الكثير من الشباب يسيرون خلف الفتيات أثناء سيرهن على أقدامهن خلال عودتهن إلى منازلهن، وخاصة إذا كانت منازلهن قريبة من المدرسة التي يدرسون بها.

وأضافت أم محمد في حلقة يوم الأربعاء 23 مايو/أيار 2012 من برنامج "هدى وهن" الذي تقدمه هدى ياسين، أنه رغم وجود هذه السلوكيات إلا أن ظاهرة التفحيط قلت كثيرا جدا، خاصة وأنها ظاهرة غير مقبولة اجتماعيا وشرعيا.

وفيما يتعلق بظاهرة معاكسة الفتيات؛ أعربت أم محمد عن أسفها لأن بعض الفتيات بسلوكياتهن يكنّ سببا في تعرضهن لمعاكسات الشباب، مشيرة إلى أن بعض الفتيات يتهاونّ في هذا الأمر.

وأضافت أن سلوكيات بعض الطالبات تجعل منهن فريسة للتعرض لهذه المضايقات، كأن يخرجن من المدرسة كاشفات جزءا من شعورهن، أو يضعن مكياجا، مما يجعلهن محط طمع كثير من الشباب، وخاصة العاطلين منهم عن العمل.

وشددت على أن التعاون بين الهيئات الرقابية -وعلى رأسها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإدارات المدارس- من شأنه أن يخفف من هذه السلوكيات تماما، ويقضي على ظاهرة معاكسة الفتيات.

وحذرت من المخاطر التي قد تتورط فيها الطالبة من جراء استجابتها لهذه المعاكسات، مشيرة إلى أنها قد تنتهي بخروج الفتاة مع الشباب إلى الأسواق، خاصة وأن البنات في هذه المرحلة السنية يكنّ أكثر قابلية لفكرة المعاكسة.

وأشارت أم محمد إلى أن وزارة التعليم لم تقصر في مواجهة مثل هذه السلوكيات، فهي تضع نظما وقوانين من ضمنها منع تجمع وتكدس الطالبات أمام البوابة أثناء الخروج من المدرسة، ومنع البنت من كشف جزء من شعرها، حتى الأكمام القصيرة في الملابس ممنوعة داخل المدرسة، معربة عن أسفها لأن بعض الفتيات لا يلتزمن بهذا الأمر، ويساعدهن في ذلك أيضا غياب الرقابة، نظرا لأن بعض المدارس فيها أعداد طالبات تصل إلى ما بين 800 إلى 1000 طالبة.

غياب الوعي

من جانبه؛ أكد المقدم علي الزهراني -المتحدث باسم مرور المنطقة الشرقية- أن الوعي بشكل عام في جميع النواحي الحياتية وعلى رأسها النواحي المرورية شيء مهم جدا، لأنها تساعد أفراد المجتمع على تقبل أي نظام يطبق بخصوص المخالفات السلوكية التي تضر بالمجتمع، وبالتالي فرفع الوعي بين طبقات المجتمع شيء مهم جدا.

ورفض وصف المعاكسات بأنها ظاهرة، معتبرا أنها مجرد سلوك موجود بأعداد بسيطة وفي مواقع ربما تكون بعيدة جدا عن مواقع تواجد الدوريات، خاصة وأن أغلب الكليات والجامعات عندها حرم جامعي، وسيارات وباصات الجامعة تكون داخل الأسوار الخاصة بها، وهذا ينفي أي مظاهر من مظاهر التجمعات خارج الأسوار.

وأضاف أن العقوبات التي تفرض على من يضبط متفاوتة بحسب الحالة، وعندما يتم توقيف أحد المخالفين فإنه يطبق عليه القانون في جميع حالاته وفقا لنوعية المخالفة التي ارتكبها، سواء مخالفة سلوكية أو مخالفة تتعلق بمركبته أساسا، وفي الغالب تكون المخالفات عند وجوده أمام مدرسة البنات مخالفة الوقوف في غير الأماكن المخصصة له، والتجمهر، وإغلاق الطرق.

واعتبر أن أهم التحديات التي تواجههم للتخلص من تجمعات الشباب نهائيا أمام مدارس البنات تتعلق بغياب الوعي، وقد تكون هذه السلوكيات أيضا ترجع إلى رفقاء السوء، وعدم تواجد الرقابة من الأهل في البيت، وغياب الجهات الرقابية الأخرى مثل الدوريات الأمنية.