EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

جدل في صفحة بانوراما FM على فيس بوك مستمعو يلا شباب: الزواج مثل البطيخة "يا قرعة.. يا قرعة"

زواج الشباب

كيف يرى الشباب فكرة الإقناع بالزواج؟

علاقات الزواج دائما ما تثير قضايا جدلية، خاصة مع محاولة كل طرف إقناع الآخر بأنه الشخص المناسب له، وخاصة خلال فترة الخطوبة...

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

جدل في صفحة بانوراما FM على فيس بوك مستمعو يلا شباب: الزواج مثل البطيخة "يا قرعة.. يا قرعة"

 أثارت لمى سعود -مذيعة بانوراما FM- جدلا ظريفا بين جمهور الإذاعة ومتصفحي صفحة البانوراما على "فيس بوك" حول موضوع الزواج، وكيف يمكن للعروس أن تتأكد من العريس المتقدم لها مناسبا؟

وأشارت كثير من التعليقات على موضوع فقرة "سوالف عصرية" في حلقة يوم الثلاثاء 3 يناير/كانون الثاني 2012 من برنامج يلا شباب إلى أن علاقة الزواج من أكثر العلاقات المثيرة للجدل.

ولم تخل التعليقات من طرافة، وفي نفس الوقت تضمنت التعليقات كثيرا من الأفكار العملية حول الكيفية التي يمكن بها أن تتأكد العروس أن الشاب المتقدم للزواج بها يبدو عريسا مناسبا.

ومن التعليقات الطريفة التي ذكرها متصفحو صفحة البانوراما ما ذكرته إحدى التعليقات التي أشار فيها صاحبها إلى أن الزواج "زي البطيخة يا تطلع قرعة يا تطلع قرعة بس مش أوييعني الزواج في النهاية بطيخة قرعة.

وأشار آخر إلى أنه من باب أولى أن يكون السؤال كيف يمكن للعريس أن يقنع أهل عروس المستقبل بأنه مناسب، لا أن تكون المسألة كلها تتعلق بالعروس وكيف لها أن تتأكد من مناسبة العريس لها.

ويؤكد تعليق آخر أنه يصعب جدا التأكد من تناسب العريس من عدمه لأنه في النهاية "الكل يمثل على كلهوأن التأكد من تناسب العريس لا يكون إلا بالعشرة الناتجة عن الزواج.

ويعترض على الرأي السابق أحد التعليقات التي تشير إلى أن فترة الخطوبة مهمة جدا، وأن الهدف منها هو اختبار الآخر والبحث عن مزاياه وعيوبه، وبالتالي يكون للأهل أيضا دور في اختيار العريس. 

في وقت اعترض فيه متصفح آخر على التعليق السابق، مؤكدا أن فترة الخطوبة لا يمكن أن تكون أبدا مقياسا للحكم على العريس أو حتى العروسة، متسائلا: "فترة الخطوبة مهما طالت حتعرف إزاى إن خطيبتك بتشخر باليلناصحا العروسين بالاعتماد على الله أولا وأخيرا في اختيار الطرف الآخر.

فيما يراهن آخر على قوة وفطرة الفتاة التي يمكنها في دقائق قليلة أن تحكم على العريس وتقيّمه بشكل صادق، فبإمكان الفتاة في دقائق معدودة أن تعرف إذا كان مناسبا أم لا وهل ارتاحت إليه أم لا، وهذا الأمر يمكن تدعيمه بالسؤال عن العريس في محيط الجيران والأهل والأصدقاء.

وفيما يعد تلخيصا للآراء السابقة، قال أحد التعليقات إن الزواج ما هو إلا مؤسسة لها رئيس ومدير، وكل مؤسسة لا بد أن فيها عيوبا، والمفروض كل واحد يتقدم لثاني لازم يعرف "انو ما فيه أحد كاملولا بد على كل طرف أن يقدم تنازلات، وبالنهاية أهم شي الأخلاق والدين.