EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

56% توقعوا تدهورا في مجمل الأوضاع مستمعو البانوراما: 2012 لن يكون أفضل من سابقه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مستمعوا بانوراما إف إم اختفلوا حول توقعاتهم لأحداث عام 2012 وهل ستكون أفضل من العام الذي سبقه أو ستكون أسوأ منه...

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

56% توقعوا تدهورا في مجمل الأوضاع مستمعو البانوراما: 2012 لن يكون أفضل من سابقه

توقع 56% من مستمعي البانوراما الذين شاركوا في برنامج استفتاء على الهواء أن عام 2012 لن يكون أفضل من سابقه، فيما توقع 44% منهم أن تكون البشرية أفضل حالاً عام 2012.

وكانت حلقة الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول 2011 من برنامج "استفتاء على الهواء" -يقدمه أحمد حسني- قد شهدت سجالاً بين المتصلين والمستمعين الذين شاركوا في الاستفتاء على صعيد توقعاتهم بمدى أفضلية العام 2012 عن سابقه.

وأشار أنصار الرأي القائل بأن العام 2012 سيكون أفضل من سابقه إلى المؤشرات الإيجابية التي تمر بالمنطقة وتغيير أنظمة ديكتاتورية أضاعت قضية العرب المركزية وهي قضية فلسطين، فضلاً عن أعمال القمع والظلم التي عاشتها كثير من دول المنطقة على مدار العقود الثلاثة الماضية.

وأكد آخرون أن الأعوام المقبلة لن تكون أسوأ بأي حال من الأحوال مقارنة بحالة التردي في الأوضاع العربية على صعيد الـ30 عامًا الماضية، معربين عن أملهم في أن تحقق المنطقة هدوءًا واستقرارًا في الأوضاع خلال العام 2012.

فيما يرى أنصار الرأي القائل بأن العام 2012 لن يكون أفضل حالاً من 2011، وأنه مرشح لأنه يشهد المزيد من إراقة الدماء والتدهور في مجمل الأوضاع، لافتين إلى ضرورة مقارنة الأوضاع في دول الربيع العربي بما كانت عليه قبل اندلاع هذه الثورات التي أسماها بعض المستمعين بأنها "فوضى" وليست "ثورة" للتأكد من حقيقة توقعاتهم.

وكان أحمد حسني قد طرح سؤالاً يقول: هل تعتقدون أن 2012 سيكون أفضل من العام 2011؟، وبإمكان الراغبين في المشاركة إرسال SMS متضمنة نعم أو لا إلى الأرقام التالية: (إس تي سي 88834، موبايلي 630600، زين 730730) أو عبر الاتصال المباشر على الرقم: 0097143918109

و شهد عام 2011 أحداثًا مثيرة على رأسها ثورات الربيع العربي التي أدت إلى الإطاحة بثلاثة أنظمة حكم عربية في تونس ومصر وليبيا، فيما تنازل علي عبدالله صالح عن صلاحياته لنائبه، وتواصل الثورة السورية تفاعلاتها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

كما شهدت المنطقة العربية أخبارًا مفرحة على رأسها حصول الناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام كأول امرأة عربية في التاريخ تحصل على هذه الجائزة.

وعلى الصعيد العالمي شهد العام 2011، يمكن التأكيد أن كارثة المفاعل النووي في اليابان كان أبرز الأحداث العالمية، كما أن الأزمة المالية التي أطاحت بحكومات عدد من الدول الأوروبية ولا زالت تترك أثارها على منطقة اليورو تعد هي الأخرى أحد أبرز الأزمات الاقتصادية العالمية.

وعلى الصعيد المحلي السعودي، كان حدث وفاة ولي العهد السعودي السابق الأمير سلطان بن عبدالعزيز وتولي الأمير نايف ولاية العهد أحد أبرز الأحداث التي مرت بالمملكة.

فيما اعتبر آخرون أن العام 2011 يمكن بحق تسميته بعام المرأة السعودية، وذلك بعد إعلان حق المرأة السعودية في دخول مجلس الشورى والترشح والانتخاب للمجالس البلدية، كما شهدت المملكة تغييرات إدارية طالت عددًا من المواقع الحيوية كالطيران المدني، ووجَّه خادم الحرمين الشريفين بحزمة من الدعم للعاطلين عن العمل ورفع الأجور والوظائف والتي فاقت 200 مليار ريال.