EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

مدربة تنمية بشرية: الزوج أول من يدفع ثمن تقييد حرية زوجته

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نجاة البار - مدربة التنمية البشرية - تؤكد أن الزوج أول من يدفع ثمن تقييد حرية زوجته، وأن أسلوبه في التعامل مع زوجته سينعكس على طريقة تربية أولاده في المستقبل، موضحة أنه من مصلحة الزوج أن يدعم استقلالية زوجته ويدعم حريتها في الحركة وإبداء الرأي حتى ينعكس ذلك إيجابيا على تربية الأبناء.

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

مدربة تنمية بشرية: الزوج أول من يدفع ثمن تقييد حرية زوجته

أكدت نجاة البار - مدربة التنمية البشرية - أن الزوج أول من يدفع ثمن تقييد حرية زوجته، وأن أسلوبه في التعامل مع زوجته سينعكس على طريقة تربية أولاده في المستقبل.

وأوضحت في حلقة يوم الثلاثاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمها هدى ياسين - أنه من مصلحة الزوج أن يدعم استقلالية زوجته ويدعم حريتها في الحركة وإبداء الرأي حتى ينعكس ذلك إيجابيا على تربية الأبناء.

وشددت في الوقت ذاته على أن الزوج لا يحق بأي من الأحوال التدخل في حياة زوجته الشخصية كاختيار صديقاتها أو عدد معرفة عددهن،  أو التعرف على سلوكياتهن فهذا أمر يخص الزوجة.

وأضافت البار أن وجود "قبطان" للأسرة لا يعني بأي حال من الأحوال أن يكون الرجل "سي السيد" في المنزل، معتبرة أن الأسلوب الأمثل لإدارة شؤون الأسرة يجب أن يقوم على الشراكة والتشاور.

واعتبرت أن تقديم المرأة الشرقية للتنازلات على سبيل استمرارية الحياة الزوجية، يرجع في الأصل إلى قناعات فكرية في المجتمعات الشرقية والعربية بضرورة أن يكون التنازل من جانب المرأة وليس الرجل.  

وأشارت البار إلى أن الحياة والسفر إلى الخارج والتعليم كلها عوامل يكون لها دور كبير في تحديد طريقة تعامل الرجل مع زوجته، وبل وتغيير بعض قناعاته وسلوكياته في التعامل معها.