EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

مؤامرة نسائية وراء قطع حنجرة رمسيس الثالث

رمسيس الثالث

كشفت دراسات حديثة لمعهد المومياوات والرجل الجليدي في الأكاديمية الأوروبية بمدينة "بولسانو" الإيطالية أن الملك الفرعوني رمسيس الثالث قطعت حنجرته بسكين حاد فيما يبدو أنه مؤامرة نسائية من داخل البلاط الفرعوني، وقالت الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "بريتش ميديكال جورنالإنه لم تتضح بعد الأسباب القاطعة.

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

مؤامرة نسائية وراء قطع حنجرة رمسيس الثالث

كشفت دراسات حديثة لمعهد المومياوات في الأكاديمية الأوروبية بمدينة "بولسانو" الإيطالية أن الملك الفرعوني رمسيس الثالث قطعت حنجرته بسكين حاد فيما يبدو أنه مؤامرة نسائية من داخل البلاط الفرعوني.

وقالت الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "بريتش ميديكال جورنالأنه لم تتضح بعد الأسباب القاطعة وراء وفاة الفرعون رمسيس الثالث من قبل، حيث كان ذلك مثار جدل بين الباحثين.

وقد أطيح برمسيس الثالث، الذي يعتبر آخر أكبر ملوك الدولة الحديثة في تاريخ مصر الفرعوني، من على العرش منذ حوالي 1155 عاما قبل الميلاد.

ووفقا لنتائج الدراسة، أن بينتاويري - أحد أبناء رمسيس - تورط في مؤامرة اغتيال أبيه، وقال الباحثون إنهم تعرفوا على هوية الابن لأول مرة عن طريق الفحوص الجينية.

وذكر ألبرت زنك - مدير معهد المومياوات - أن إحدى زوجتي الفرعون، وهي الملكة تي، تورطت في المؤامرة أيضا بجانب الابن.

وبحسب بيانات العلماء، فإنه تم تحنيط مومياء الأمير بينتاويري بطريقة مختلفة، فجسده كان ملفوفا في كفن من جلد الماعز فقط، ولم يتم إفراغ أعضائه الداخلية ومخه كما هو معهود في التحنيط، ويرى العلماء أن هذه الطريقة المختلفة عن المعتاد في التحنيط قد تنم عن عقابه على مشاركته في مؤامرة قتل أبيه.

وبحسب الكتابات المصرية القديمة على أوراق البردي، أدين بينتاويري في محاكمة عقب المؤامرة، وقتل نفسه عقب الحكم، وفي المقابل يرجح الباحثون الإيطاليون تحت إشراف زنك أن يكون الأمير قد قتل خنقا، ولا يزال سبب وفاة بينتاويري محل خلاف بين العلماء.

تجدر الإشارة إلى أن أبحاثا مختلفة أجريت عبر اختبارات الحمض النووي "دي إن إيه" والتصوير المقطعي بالكمبيوتر على مومياء الملك التي توجد بحالة جيدة في المتحف المصري بالعاصمة القاهرة.

وحكم رمسيس الثالث مصر خلال الفترة من عام 1186 حتى عام 1155 قبل الميلاد، واغتيل الملك الفرعوني خلال محاولة اقتحام القصر الملكي للإطاحة به من على العرش.

ووفقا لبيانات العلماء، لم يثبت بشكل قاطع ما إذا كان الهجوم على الملك أفضى إلى موته على الفور أم لا، فيما رجح العلماء أن يكون رمسيس الثالث فارق الحياة متأثرا بجروحه.

وتستبعد أحدث الأبحاث أن يكون جثمان رمسيس الثالث أصيب بهذه الجروح عقب وفاته، حيث يرجح تلك نظرية أن هناك تميمة للشفاء أضيفت إلى المومياء خلال التحنيط.