EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2013

لماذا وصف الله تعالي القرآن بأنه كريم؟

مصحف

توقف الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة يوم الأربعاء 17 يوليو/تموز 2013 من برنامجه روح المعاني مع سر وصف الله تعالى للقرآن العظيم بأنه "كريم".

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2013

لماذا وصف الله تعالي القرآن بأنه كريم؟

توقف الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة يوم الأربعاء 17 يوليو/تموز 2013 من برنامجه روح المعاني مع سر وصف الله تعالى للقرآن العظيم بأنه "كريم".

وقال الزبيدي إن الله تعالي يقول في كتابه: "إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون" وتجلى كرم القرآن كما يقول الإمام الرازي في أن كل من طلب منه شيئا أعطاه فالفقيه يستدل يه ويأخذ منه والحكيم يستمد ويحتج به والأديب يستفيد منه ويتقوى به والله تعالى وصف القرآن بكونه كريما وعزيزا وبكونه حكيما.

كريما- كل من أقبل عليه نال منه ما يريده فإن كثيرا من الناس لا يفهم من العلوم شيئا فإذا اشتغل بالقرآن سهل عليه حفظه، وقلما يرى شخص يحفظ كتابا يقرأه بحيث لا يغير منه حرفا بحرف ولا كلمة بكلمة إلا القرآن الكريم، وجميع القراء يقرأون القرآن بغير توقف ولا تبديل.

ويذكر الرازي لطيفة في وصف القرآن بأنه كريم وهي أن الكلام إذا قرأ كثيرا يهون في الأعين والأذان ولهذا ترى من قال شيئا في مجلس لا يذكره ثانيا ولو قيل فيه يقال لقائله لما تكرر هذا، بينما الله تعالى يقول إنه لقرآن أي مقروء ويقرأ وقال عنه كريم أي لا يهون بكثرة التلاوة ويبقى أبد الدهر كالكلام الغض.

فالقرآن الكريم رغم قدمه إلا أن السامعين حين يسمعونه كأنه كلام الساعة الراهنة التي يسمعون فيها له، فالقرآن كريم في ألفاظه ومعانيه وإشرافاته ومواهبه وعطاياه فلنقبل على مائدة القرآن ونحن نطمع في الكرم الرباني والفتوحات الإلهية والإشرافات النورانية حتى ننهل من المعين الذي لا ينضب.