EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2013

كيف وصل مايكل أنجلو إلى قمة الإبداع؟

 فؤاد بوشهري

فؤاد بوشهري

مايكل أنجلو كان رسام وشاعر ومعماري ولما وصل إلى عمر 37 حقق قمة شهرته وأصبح معروف على أنه أبرع وأدق نحات في أوروبا ومع ذلك فهو ينسب الفضل للعمل وليس للموهبة.

مايكل أنجلو كان رسام وشاعر ومعماري ولما وصل إلى عمر 37 حقق قمة شهرته وأصبح معروف على أنه أبرع وأدق نحات في أوروبا ومع ذلك فهو ينسب الفضل للعمل وليس للموهبة.

وقال فؤاد بوشهري في حلقة الجمعة 12 يوليو/تموز 2013 من برنامج قصاصات أن مايكل أنجلو كان دائما يقول: "لو علم الناس مدى الجهد المضني الذي بذلته في عملي كي أصل إلى هذا المستوى من البراعة لم يبدو لهم أن الأمر مثيرا للدهشة على الإطلاق".

ويشير بوشهري إلى أن العمل وليس الموهبة هو السبب الرئيسي وراء نجاح العظماء، ولذلك قامت جامعة أكستر يفحص مجموعة من الأشخاص الناجحين في كثير من المجالات والأعمال البارز، وكانت النتيجة أنهم لم يجدوا أي شخص تمكن من الوصول إلى أقصى درجات النجاح دون أن يقضي آلاف من الساعات في العمل والتدريب.

ولكن الموهبة قد تكون عاملا مساعدا أمام الإنسان لتحديد المجال الذي ينجح فيه ويتقن فيه عمله، والإنسان يستطيع بالعمل الدؤوب المتواصل أن يصل إلى مرحلة تضاهي الموهبة الفطرية.

بعض الموهوبين الذين اعتمدوا على موهبتهم فقط كاد الغرور أن يدمرهم إن ظنوا فقط أن الموهبة وحدها يمكن أن تحملهم إلى النجاح.

فمايكل جوردون - أسطورة كرة السلة الأمريكية - حينما بدأ اللعب في منتخب كرة السلة ولم يلتزم بمهامه كلاعب طرده المدير الفني من الفريق رغم مهارته وإبداعه، لأن المهارة بدون عمل أو تدريب يمكن أن تؤثر سلبيا على اللاعب أو الفريق.