EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

كلماتك تصنع حياتك اكتشف التفاصيل مع "قمر الليالي"

كلماتك

هل من الممكن أن تتغير حياتك بمجرد تغيير مفردات كلماتك التي تستخدمها، وهل من الممكن أن تتحول معاناتك إلى استمتاع بالحياة بمجرد التركيز في استخدام كلمات وألفاظ محددة وأكثر إيجابية، بالطبع التجارب الإنسانية فيها الكثير من المواقف والقصص التي تؤكد أن الكلمات والمفردات بإمكانها أن تصنع للإنسان حياة جيدة.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

كلماتك تصنع حياتك اكتشف التفاصيل مع "قمر الليالي"

هل من الممكن أن تتغير حياتك بمجرد تغيير مفردات كلماتك التي تستخدمها، وهل من الممكن أن تتحول معاناتك إلى استمتاع بالحياة بمجرد التركيز في استخدام كلمات وألفاظ محددة وأكثر إيجابية.

بالطبع التجارب الإنسانية فيها الكثير من المواقف والقصص التي تؤكد أن الكلمات والمفردات بإمكانها أن تصنع للإنسان حياة جيدة وإيجابية، هذا هو ما ذكرته حلقة يوم الأحد 9 سبتمبر/أيلول 2012 من برنامج قمر الليالي - يقدمه خالد علاء الدين.

وذكر علاء الدين إحدى القصص الجميلة التي تؤكد هذا المعنى،  حيث تقول القصة أن رجلا أعمى كان يجلس على جانب الطريق بجوار إحدى العمارات السكنية واضعاً قبعته بين قدميه وضع بجواره لافتة مكتوب عليها (أنا أعمى أرجوكم ساعدوني والغريب أن الرجل رغم أنه أعمى إلا أنه لم ينجح في استعطاف قلوب المارة.

وأضاف علاء الدين أن رجل إعلانات مر بالأعمى ونظر في قبعته فلم يجد بها سوى قروش قليلة فوضع فيها المزيد ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلاناً آخر، ثم مضى وعاد في نهاية اليوم فوجد أن قبعة الأعمى قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية.

الرجل الأعمى عرف الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة ؟ فقال له: نعم، فسأله ماذا كتبت عليها ؟ فأجاب لا شيء غير الصدق، كتبت عليها "نحن في فصل الربيع .. لكني لا أستطيع رؤية جماله".

ولو تأملنا هذا الموقف لوجدنا أن الأعمى لم يتغير، والمكان لم يتغير، والقبعة لم تتغير، وشكل اللوحة لم يتغير، والناس لم تتغير، ولكن الذي تغير هو الكلمات والعبارات التي أعاد الرجل كتابتها، وكانت سببا في تحريك مشاعر فاعلي الخير ودفعتهم إلى السعي للتخفيف من آلام هذا الرجل الضرير.