EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

فيديو: من يحسم لقب غرب أسيا في النهائي العراقي السوري؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يسعى العراق إلى لقبه الثاني وتأمل سوريا بلقبها الأول، عندما يلتقي المنتخبان يوم الخميس في المباراة النهائية لبطولة غرب اسيا السابعة في كرة القدم في الكويت، وسبق للفريقين ان التقيا في الدور الأول من النسخة الحالية وأسفرت المواجهة عن التعادل بنتيجة (1-1).

  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

فيديو: من يحسم لقب غرب أسيا في النهائي العراقي السوري؟

يسعى العراق إلى لقبه الثاني وتأمل سوريا بلقبها الأول، عندما يلتقي المنتخبان يوم الخميس في المباراة النهائية لبطولة غرب اسيا السابعة في كرة القدم في الكويت، وسبق للفريقين ان التقيا في الدور الأول من النسخة الحالية وأسفرت المواجهة عن التعادل بنتيجة (1-1).

ويلعب أيضا منتخبا البحرين وعمان في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

تحمل إيران الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (4 مرات أعوام 2000 و2004 و2007 و2008) مقابل مرة واحدة للعراق في 2002 والكويت في 2010.

يعتبر وصول منتخبي العراق وسوريا إلى النهائي بمثابة المفاجأة، فالأول عانى الأمرين فنيا برحيل مدربه البرازيلي زيكو قبيل انطلاق البطولة الإقليمية بسبب خلاف مالي مع الاتحاد المحلي، كما واجه مشكلة في ما خص التأخر في حصول مدربه المؤقت حكيم شاكر على تأشيرة الدخول إلى الأراضي الكويتية وهدد بالانسحاب قبل أن يجري حل المسألة.

كان شاكر قاد منتخب الشباب العراقي قبل فترة وجيزة إلى احتلال المركز الثاني في بطولة أسيا للشباب في الإمارات، وهو مركز مؤهل إلى كأس العالم.

من جهته، دخل المنتخب السوري البطولة محروما من عدد من لاعبيه قيل عبر عدد من الصحف والمواقع الالكترونية بأن السبب يعود إلى رفض هؤلاء تمثيل الفريق الذي يعكس النظام الحاكم في البلاد، كما أن استعدادات المنتخب لم تكن في مستوى الطموحات نظرا إلى الظروف الأمنية  المتردية.

وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها العراق المباراة النهائية بعد أن سبق له التتويج باللقب عام 2002 على حساب الأردن (3-2 ) في سوريا، كما أنه حل في المركز الثاني في نسخة عام 2007 بعد خسارته أمام إيران (1-2) في الأردن.

تأهل العراق إلى النهائي بعد انتزاعه بطاقة صاحب أفضل مركز ثان في المجموعات الثلاث بحلوله وصيفا لسوريا بطلة المجموعة الثالثة إذ فاز على الأردن (1-0)، وتعادل مع سوريا نفسها (1-1)، فحصل على أربع نقاط ضمنت له بطاقة أفضل وصيف على حساب الكويت وصيفة المجموعة الاولى (3 نقاط بعد إلغاء نتائج لبنان الرابع) وإيران وصيفة الثانية (نقطتان بعد الغاء نتائج اليمن الرابع).

وفي نصف النهائي، تغلب على عمان بسهولة (2-0).

من جانبه، قدم المنتخب السوري عددا من النجوم في البطولة أبرزهم محمد مواس وأحمد الدوني الذي أحرز أهداف فريقه كافة في البطولة حتى الآن ووصل عددها إلى أربعة يتصدر بها قائمة الهدافين.

بلغ المنتخب السوري المباراة النهائية بعد انتزاعه صدارة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط متقدما بفارق الأهداف على العراق الذي تعادل معها (1-1) وتغلب في المباراة الثانية على الأردن (2-1).

وفي نصف النهائي، تغلب السوريون على البحرين (3-2)، بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).

وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها سوريا المباراة النهائية، وسبق لها أن حلت وصيفة في مناسبتين، الأولى عام 2000 عندما خسرت أمام إيران (0-1) في الأردن، والثانية عام 2004 عندما سقطت أمام إيران المضيفة (1-4).

وقررت السلطات المحلية في الكويت اتخاذ إجراءات أمنية مشددة خلال المباراة النهائية بعد أن شهدت المباريات السابقة نزول مشجعين إلى أرض الملعب.

 تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت