EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2013

طماطم "إسرائيل" المسرطنة تغزو أسواق الكويت

طماطم

أكدت تقارير إخبارية كويتية احتواء طماطم مستوردة من إحدى الدول العربية على ما يصطلح عليه المزارعون بـ"المواد الإسرائيليةوالتي تعتبر المواد الكيماوية الأشد فتكا في العالم من بين نظيراتها المستخدمة في الإنتاج النباتي.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2013

طماطم "إسرائيل" المسرطنة تغزو أسواق الكويت

أكدت تقارير إخبارية كويتية احتواء طماطم مستوردة من إحدى الدول العربية على ما يصطلح عليه المزارعون بـ"المواد الإسرائيليةوالتي تعتبر المواد الكيماوية الأشد فتكا في العالم من بين نظيراتها المستخدمة في الإنتاج النباتي. وقال الخبير الزراعي الكويتي ناصر العازمي في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إن هذا الأمر صحيح 100%، وأنه على تواصل مباشر مع الكثير من المزارعين العاملين في تلك الدولة العربية، الذين لم يتورعوا في أن يكشفوا له عن احتواء الطماطم الموردة إلى "الديرة" على "المواد الإسرائيلية" وهي من النوع الأخطر في العالم.

وأوضح العازمي أن هذه المواد ترش بها الطماطم الخضراء بعد قطفها فتتحول بما يشبه مفعول السحر إلى حمراء، وذلك خلال 24 ساعة فقط، في حين أن أنواعا من تلك المواد توضع مع أول مراحل الإنتاج لتسرع من عملية النمو بشكل مخيف للغاية، مبينا أن المصطلح المتعارف عليه بين المزارعين لتسمية هذه المواد الكيماوية هو «المواد الإسرائيلية»، لم يأت عبثا، وإنما لمعرفة المزارعين بمدى خطورتها وحرمة استخدامها وعدائها للجسد البشري وفتكها بكل ذرة منه.

وأوضح أن الطماطم الطبيعية بحاجة إلى 15 يوما لتتحول إلى اللون الأحمر، وذلك دليل على اكتمال النضوج واحتوائها على كامل العناصر الغذائية الأساسية، محذرا من تناول المنتجات التي استخدمت فيها تلك المواد سواء من تلك الدولة العربية أو من غيرها، وذلك لحتمية الأضرار والمخاطر التي تتسبب بها على صحة المستهلكين سواء على المدى المتوسط أو البعيد.

وأعرب عن أسفه لتجاهل هذه المعلومات الخطرة في حين تقوم أوروبا باعتبار استخدام هذه المادة جريمة من أبشع الجرائم لكونها تقتل الإنسان بصورة بطيئة، ونحن في دولة إسلامية تحرم شريعتها إهلاك الحرث والنسل والإضرار بالبشر وجميع الكائنات على وجه الأرض.