EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012

طبيبة سعودية ترفع الوعي الصحي للمواطنين باستخدام أوراق التقويم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

طبيبة سعودية ابتكرت طريقة جديدة لرفع الوعي الصحي بين المواطنين السعوديين باستخدام الفراغات الموجودة في أوراق التقويم، وذلك عبر نشر الوعي الصحي وفعاليات الأيام الصحية العالمية والصحية ومعلومات الإسعافات الأولية، لافتة إلى أن الفكرة جاءتها بحكم طبيعة عملها في الكثير من الحملات الصحية التطوعية.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012

طبيبة سعودية ترفع الوعي الصحي للمواطنين باستخدام أوراق التقويم

ابتكرت طبيبة سعودية طريقة جديدة لرفع الوعي الصحي بين المواطنين السعوديين باستخدام الفراغات الموجودة في أوراق التقويم، وذلك عبر نشر الوعي الصحي وفعاليات الأيام الصحية العالمية والصحية ومعلومات الإسعافات الأولية.

وقالت أشجان المسعودي - طبيبة الامتياز بكلية الطب في جامعة أم القرى - في تصريحات خاصة لحلقة الاثنين 17 سبتمبر/أيلول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن الفكرة جاءتها بحكم طبيعة عملها في الكثير من الحملات الصحية التطوعية، وأنها وزملاءها كانوا يواجهون مشكلات كثيرة في تنفيذ الحملات التوعوية إما لصعوبة الرعاية والتمويل أو التأخر في منح الحملات الموافقات الرسمية.

وأضافت أنها فكرت في وسيلة لتنفيذ الوعي الصحي بأقل التكلفة وفي نفس الوقت تصل برسالتها التوعوية إلى عموم المواطنين، موضحة أنها وجدت في أوراق التقويم الوسيلة الوحيدة والبسيطة التي تدخل إلى كل بيت ومكان عمل والجميع يطلع عليها.

وأوضحت أنها لم تتلق دعم لفكرة التقويم المكتبي المطبوع، مما اضطرها إلى التفكير في وسيلة لتطوير فكرتها، فلجأت إلى فكرة التقويم الإلكتروني على أجهزة الهواتف الذكية، وأن هذه الفكرة أتاحت لها المزيد من المميزات التي يمكن إضافتها على الجهاز.

وأوضحت أنها حولت الفكرة إلى تقويم إلكتروني بنفس المحتوى حيث تتضمن المعلومات الصحية، ومعلومات تثقيفية وإسعافات أولية وأرقام الهواتف المهمة، وأرقام الطوارئ للمستشفيات الحكومية والخاصة والعديد من المميزات الأخرى ومنها إمكانية أن يضيف المستخدم مواعيد الدواء ومواعيد المستشفيات.

وأشارت إلى أن البرنامج في طور الإعداد وسيكون جاهز في مطلع العام المقبل، ويكون متوفر في الأسواق وسيتم الإعلان عنه.

وأضافت أنها تملك أفكارا مستقبلية لخدمة التوعية والتثقيف الصحي، من بينها نشر البرنامج بلغات أجنبية أخرى غير العربية، إضافة إلى تجديد المعلومات بشكل سنوي، وتقديم خدمات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال.