EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

سترة قد تعيد "السمع" للصم

القدرة على السمع

سترة قد تعيد "السمع" للصم.. تعرف على التفاصيل

هو كل ما يحلم به أن تعيد قطعة الملابس "فيست" التي ابتكرها ديفيد إيغلمان حاسة السمع للصم وتساعدهم على الاستشعار بتقلبات الأسواق المالية. وهو ما عبر عنه هذا المبتكر خلال عرض ابتكاره في مؤتمر "تيد" في فانكوفر ديفيد قال إنه "من غير المهم بالنسبة إلى الدماغ أن يعرف من أين تأتيه المعلومات". وميز صاحب هذا الابتكار "بين النفاذ إلى كمية كبيرة من المعطيات من جهة واستشعارها من جهة أخرى".

وبحسب وكالة "فرانس برس" فإن "فيست" المعلومات إلى أجهزة لوحية إلكترونية تحول الكلمات التي تلفظ بصوت عال وأسعار الأسهم في البورصة مثلا أو أي نوع آخر من المعلومات إلى معطيات رقمية ترسل لاسلكيا إلى محركات ارتجاجية موضوعة على ظهر قطعة الملابس هذه التي يمكن ارتداؤها تحت الملابس العادية.

ويشار إلى أن "فيست" تأتي تلخيصا لـ "فارييبال إكسترا سانسوري ترانسديوسر" (أي محول المتغيرات الخارجة عن الحواسهي عبارة عن سترة لا أكمام لها مزودة بكريات ترتج وتقدم معلومات لمرتديها.

وخلال العرض بين ديفيد قدرات هذه "السترة" التي كانت تتلقى في الوقت عينه رسائل من "تويتر" وأصوات صادرة عن الجمهور. وتسعى الشركة الناشئة التي أطلقت هذا الابتكار إلى إعادة "حاسة السمع" إلى الصم من خلال تحويل الكلمات الملفوظة إلى ارتجاجات صوتية يمكن سماعها، كما يقرأ المكفوفون وهم يمررون أصابعهم على أحرف برايل.

وبعد أن أجرى ديفيد تجارب على السترة تبين له أن الناس يفهمون بسرعة "لغة" السترة ويمكنهم إجراء "محادثات" في خلال بضعة أسابيع. وقال: "لا نرى حاليا أي حدود لنوع المعلومات التي يمكن للدماغ أن يتلقاها.. وأظن أن التطبيقات المحتملة جد متعددة".

سبب هذه التجارب جاءت لمعرفة إذا كانت المعطيات التي ترسل في الوقت الحقيقي للسوق المالية تقدم لمرتدي هذه السترة فكرة عن الوقت الأنسب لبيع الأسهم أو شرائها.

وعلى سبيل المزاح قال ديفيد إن "الاتكال على الغريزة تحول إلى الاتكال على الظهر". ومن المتوقع توفير نسخة لعامة الجمهور من هذه السترة التي تكلف أقل من ألف دولار في غضون الأشهر الثمانية المقبلة.