EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

رمضان وعبقرية الإنسان: سنن بن ماجه تقع في 37 كتاب و500 ألف باب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في الحلقة الثامنة من برنامج "رمضان وعبقرية الإنسان" تناولت الحلقة جزء من سيرة حياة الإمام المحدث أبوعبدالله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني الذي وري الثرى في الثامن من رمضان من عام 298ه عن عمر يناهز 64 عاما، نشأ محبا للعلم الشرعي عموما وعلم الحديث خصوصا.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

رمضان وعبقرية الإنسان: سنن بن ماجه تقع في 37 كتاب و500 ألف باب

في الحلقة الثامنة من برنامج  "رمضان وعبقرية الإنسان" تناولت الحلقة جزء من سيرة حياة الإمام المحدث أبوعبدالله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني الذي وري الثرى في الثامن من رمضان من عام 298ه عن عمر يناهز 64 عاما.

وذكر البرنامج - الذي يقدمه أحمد حسني وجيسي كرم - أن بن ماجه نشأ في جو علمي وشب محبا للعلم الشرعي عموما وعلم الحديث خصوصا، وهاجر عام 230 هـ في رحلة علمية خارجية لمجالسة كبار علماء عصره، وسافر إلى كل من خراسان والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والمدينة المنورة ومصر.

وأتيحت له الفرصة للالتقاء بعدد من الشيوخ في كل بلد وقطر ارتحل إليها، ومن أشهر الشيوخ الذين التقى بهم الشيخ علي بن محمد الطنافسي، وبعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من 15 عاما عاد بن ماجه إلى قزوين واستقر بها منصرفا إلى التأليف والتصنيف ورواية الحديث بعد أن طالت شهرته وقصده الطلاب من كل مكان.

لم يحتفظ الزمان من كتبه إلا بكتاب واحد وهو كتاب "سنن بن ماجه" أحد الصحاح الستة، وضاعت مصنفاته الأخرى مع ما ضاع من ذخائر التراث الإسلامي العظيم، وكتاب سنن بن ماجه طالت شهرته الآفاق وبه عرف بن ماجه بين كبار الحفاظ والمحدثين.

ويقوم كتاب سنن بن ماجه على تصيف كتابه وفق كتب وأبواب، حيث يشتمل على مقدمة و37 كتاب و500 ألف باب تضم 4341 حديث.

قال عنه الإمام الذهبي: "كان بن ماجه حافظا ناقدا صادقا واسع العلم".