EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

د. هاني الغامدي لـ"بانوراما كافيه": المرأة التي تفضل عملها على أسرتها تحتاج إلى مراجعة أفكارها

الضغوط التي تتعرض لها المرأة العاملة يجب ألا تؤثر على حياتها الأسرية، ويجب على المرأة العاملة أن تبذل جهدا مضاعفا في رعاية أسرتها إيمانا منها بان أسرتها لها الأولوية.


أكد الدكتور هاني الغامدي، المحلل النفسي والخبير في العلاقات الأسرية، أن المرأة العاملة التي تصل إلى مرحلة تفضيل العمل على حياتها الأسرية تحتاج أفكارها إلى إعادة صياغة.
واعتبر الغامدي، في حلقة يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2011 من برنامج "بانوراما كافيهقدمتها هيفاء، أن وصول المرأة إلى هذه المرحلة واتخاذها هذا القرار الخطير إنما يعني أن حياتها الأسرية بها مشكلات كبيرة.
وأوضح أن المرأة التي تتخذ هذا القرار إنما تحاول أن تجد في عملها تعويضًا وحياة أخرى وسعيًا وراء أشياء فقدتها في حياتها الأسرية، وأن الأمر في هذه الحالة يحتاج إلى توافق الزوجين لإعادة تقييم الوضع حتى تتناقص رغبة الزوجة في تفضيل وجودها في العمل على وجودها بين أسرتها.
واعتبر الغامدي أن التوفيق بين العمل والحياة الأسرية أمر صعب، لكنه ليس مستحيلا، وأنه بإمكان المرأة التوفيق والتوازن بين حياتها العملية والأسرية بشيء من التنسيق وترتيب الأولويات، لافتًا إلى أن المرأة العاملة عضو فاعل، وأنها تمتلك من القدرات والوقت والإمكانات، ما يجعلها قادرة على تعويض أسرتها وزوجها عن فترة غيابها في العمل.
وأشار إلى أن المرأة العاملة تحتاج إلى تقديم دور مضاعف في الجزء الأهم في حياتها وهي أسرتها وحياتها الزوجية، كما أنه ينبغي عليها ألا تتأثر كثيرا بما يحدث في بيئة العمل من أزمات ومشكلات ونقلها إلى بيت الزوجية، حتى لا تتحول حياتها طوال اليوم إلى ضغوط ومشكلات، ما ينعكس سلبيًا على دورها في مهمتها الأسرية.
وأشار الغامدي إلى أن كثيرًا من الرجال يقعون في مشكلة عدم التوفيق بين العمل والبيت، وأن الأمر يحتاج إلى توجيه وبذل مجهود أكبر لشرح المفاهيم الأساسية للرجل والمرأة على حد سواء، لمعرفة كيفية التوفيق والموازنة بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية والأسرية.