EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

في حلقة جديدة "هدى وهن" د.عدنان العباسي: الملابس المقاومة للحريق أكذوبة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

د.عدنان العباسي - خبير الأمن والسلامة - يؤكد أن الملابس المقاومة للحريق أكذوبة وأنه ينصح أولياء الأمور بعدم الانسياق وراء الحملات الترويجية التي يسوقها التجار لهذه النوعية من الملابس، موضحا أن فكرة هذه الملابس تتعلق بتصنيع ملابس تقاوم درجات الحرارة المرتفعة وهذه النوعية من الملابس يتم تصنيعها خصيصا لرجال الإطفاء.

أكد د.عدنان العباسي - خبير الأمن والسلامة - أن الملابس المقاومة للحريق أكذوبة وأنه ينصح أولياء الأمور بعدم الانسياق وراء الحملات الترويجية التي يسوقها التجار لهذه النوعية من الملابس.

وأوضح العباسي في حلقة يوم الثلاثاء 28 أغسطس/آب 2012 من برنامج  هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أنه لا ينصح أولياء الأمور بهذه الملابس، لافتا إلى أن فكرة هذه الملابس تتعلق بتصنيع ملابس تقاوم درجات الحرارة المرتفعة وهذه النوعية من الملابس يتم تصنيعها خصيصا لرجال الإطفاء.

وأضاف أن هذه الملابس في حد ذاتها لا تقاوم الحريق وإنما تقاوم درجات الحرارة المرتفعة، وأن هذه النوعية من الملابس يتم تصنيعها من مواد خاصة يترتب عليها أن تكون هذه النوعية من الملابس ثقيلة الوزن جدا.

وأشار العباسي إلى أنه إذا أراد أولياء الأمور توفير الحماية اللازمة لأبناءهم، فأنه يجب عليهم التأكد من مخارج الطوارئ وخطط للأزمات داخل المدارس وكيفية خروج الأبناء من الحرائق حال اندلاعها.

وأضاف العباسي إلى أن التحرك على أرض الواقع لإعداد المدارس لمقاومة الحرائق لم تتم بالشكل الكافي ولا بالوجه المطلوب، لافتا إلى أن المدارس بالمملكة تحتاج إلى توفير أنظمة الحماية والدفاع المدني المطلوب، كما أن خطط الحماية تحتاج إلى برامج تأهيل وتدريب.

وكانت فاجعة حريق مدارس براعم الوطن بجدة العام الماضي قد دفعت الأهالي إلى شراء زي مدرسي لبناتهن مقاوم للحرائق والكوارث، وأصبحت الأمهات بالسعودية يبحثن عن أقمشة زي مدرسي تحتوي على مواصفات خاصة تحافظ على معايير السلامة في الملابس، فلم يعد مريول المدرسة مجرد زي مدرسي ترتديه الطالبة، أو مجرد موديل وتصميم مميز، بل تعدى هذا الأمر ليكون لباسا وقائيا.