EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2014

ديمة الجندي: ثيا تشجع البرازيل.. ولا تشبهني إطلاقا

ديما وثيا

تعرف على تفاصيل حياة ثيا ابنة الفنانة ديمة الجندي..

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2014

ديمة الجندي: ثيا تشجع البرازيل.. ولا تشبهني إطلاقا

"ثيادورا" بالمعنى الإغريقي تعني هبة الله.. وهو اسم هبة الله التي منحها الرب للنجمة السورية ديمة الجندي والمخرج فراس دهني قبل تسع سنوات. كبرت ثيا وأخذت معظم ملامح أبيها وطباعه كما قالت ديمة.

ثيا الطفلة أصبحت في الصف الرابع تتلقى تعليمها في إحدى مدارس دبي. ويمكن تسميتها بالطفلة متعددة المواهب فهي تعشق الرسم وتلعب الجمباز وحلمها أن تصبح مغنية بوب، فيما سبق وأن تلقت دروسا عديدة في العزف على آلة "الفلوت". وفي  حديث خاص مع  mbc.net كشفت الفنانة السورية ديمة الجندي تفاصيل علاقتها مع ابنتها وأسرار لا يعرفها جمهورها عن ثيا الطفلة الوحيدة لها. حيث سردتها في هذا الحوار الشيق والعفوي:

كيف تصفين علاقتك بابنتك ثيا؟

يمكن وصفها بأنها علاقة رائعة لحد الآن وبما أن عمرها ما زال صغيرا فبالتالي التعامل معها أسهل، فالأمور تزداد صعوبة في فترة المراهقة. وأحاول بدوري أن أبني أسسا لهذه العلاقة لنكون أصدقاء فيما بعد وليس علاقة "أم وابنة". وأحيانا أخبرها بأسرار تتناسب مع عمرها.

بماذا تشبهك ثيا؟

في حقيقة الأمر الشبه قليل بيننا، فهي تميل أكثر لوالدها فراس وتشبهه أكثر بالشكل الخارجي والطباع. ويمكن أنها تشبهنني بالطيبة.

960

إذاً.. بماذا تختلف عنك؟

تختلف بشخصيتها القوية التي تعود لوالدها على عكسي أنا فكل من يعرفني يدرك أن قلبي طيب للغاية، أما هي فتفكر بعقلانية وليس بطريقة عاطفية مثلي.  يمكنك القول إنها رغم صغر عمرها إلا أنها تستعمل عقلها بمهارة.

ما هو أكثر شي تحبيه في شخصيتها؟

حنونة جدا.

كم تجدين تربية طفلتك أمرا صعبا في هذه الأيام؟

الأمر صعب للغاية، فمنذ عامين اضطرتنا الظروف الحاصلة في سوريا إلى الانتقال لدبي وهو مجتمع متعدد الجنسيات والثقافات، ومختلف تماما عن مجتمع دمشق، وهو ما يصعب الأمر علينا بإمكانية جعل ثيا تتأقلم مع هذه الأجواء. صراحة هناك خوف من قبلي مترافق مع وعي كبير مني ومن زوجي في التعامل مع هذه الوضع.

أما بالنسبة لطبيعة عملي وعمل زوجي فغالبا ما يكون هناك توازن في أوقات العمل، حيث أنه يتواجد أحد منا على الدوام معها. ولها وقتها اليومي بالعناية والحديث معها. وزوجي فراس يحل محلي في حال غيابي، ولا يشعرها بغيابي أبدا.

هل تجدين وقت لتدريس ثيا أم أنك تعتمدين على المدرسين الخصوصيين؟

لا أنا لست مع الدروس الخصوصية، حيث لا أذكر اعتمدت عليه بحياتي إلا في حالات نادرة أثناء الشهادة الثانوية، والطفل مثلما تعلمه فإنه يتعود على أسلوب تعليمك، وأنا كنت شديدة للغاية في تدريسها ولكن طبيبة الأطفال نصحتني بأن أكف عن هذه الطريقة.. وبالفعل غيرت طريقة تعاملي معها، واعتقادي أن ابنتي يجب أن تكون الأولى في صفها المدرسي، فأصبحنا متفاهمين أكثر في طريقة تعليمها.

وفي مدرستها الحالية قبل الامتحانات هناك مراجعة كبيرة للدروس واهتمام أكبر بالتعليم. ولحسن الحظ معظم الأطفال في مدرستها من سوريا فلم تشعر بفارق كبير بين مدرستها في دبي وفي دمشق.

الآن في فترة العطلة المدرسية هل قررت إلى أين ستأخذيها.. وما هي الأماكن التي تحب زيارتها؟

تود كثيرا أن تأخذ دروس رقص هيب هوب، ولكننا ضغطنا عليها لتعلم العزف على آلة موسيقية قبل ذلك. ونحن بصدد اختيار الآلة المناسبة إضافة إلى دراسة اللغة الفرنسية. وإلى جانب ذلك فإن أحرص على حياتها الاجتماعية ولقائها بأصدقائها.

960

هل سبق وشاهدت لك أعمال على شاشة التلفزيون؟

لا أسمح لها بمشاهدة جميع الأعمال، باستنثاء التي تناسب عمرها، ففي رمضان القادم لدي عمل هو "قلم حمرة" لن أجعلها تشاهده، ولكنها شاهدت مسلسل "صبايا" و"بنات العيلة" وأعجباها كثيرا.

بعد أن شجعتيها على تعلم الموسيقا واللغة الفرنسية هل ممكن أن تشجيعها على الدخول في عالم الفن؟

أنا مختلفة عن باقي الأمهات فأحب أن أفتح كل الخيارات أمام طفلي وهو بالتالي يختار، فعلى سبيل المثال نذهب سوية إلى صديقتي الفنانة التشكيلية لتعلمها أساسيات الرسم فهي عاشقة للرسم.

أما الدخول في عالم التمثيل فهي مهنة مرهقة فكريا وجسديا ونفسيا فلا أحب لابنتي إلا أن تكون مرتاحة، والحياة تحت الأضواء أمر ليس مريح، وأتمنى إذا دخلت الفن أن تنخرط بمجال الإخراج كوالدها، ففي حال انخرطت في هذا المجال فإنها لاشك ستكون متميزة في الوسط الفني.

هي بماذا تحلم أن تصبح في المستقبل؟

 تريد أن تصبح مغنية بوب.

في كأس العالم أي فريق تشجع ثيا؟

فريق البرازيل.

960

656

960