EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

دراسة تؤكد: الإرهاق وضغط العمل وراء كوارث السفن

جنوح سفينة إيطالية على غرار تيتانيك

أكدت دراسة ألمانية أن حجم خسائر الملاحة العالمية من السفن العام الماضي بلغ 106 سفن أي بزيادة 15 سفينة عن عام 2011 حسبما أعلنت شركة أليانس التي أجريت الدراسة بتكليف منها، وذكر معدو الدراسة أن أشهر حادث غرق سفينة عام 2012 هو جنوح سفينة "كوستا كونكورديا" وراح ضحيتها 32 شخصا.

أكدت دراسة ألمانية أن حجم خسائر الملاحة العالمية من السفن العام الماضي بلغ 106 سفن أي بزيادة 15 سفينة عن عام 2011 حسبما أعلنت شركة أليانس التي أجريت الدراسة بتكليف منها.

وذكر معدو الدراسة أن أشهر حادث غرق سفينة عام 2012 هو جنوح سفينة "كوستا كونكورديا" التي غرقت في الثالث عشر من يناير/ كانون ثان عام 2012 وغرق معها 32 شخصا وأنها أكبر سفينة تغرق في العام المنصرم.

وبلغ عدد ضحايا غرق سفينة "رابول كوين" قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة أكثر من 110 أشخاص.

غير أن معدي الدراسة أكدوا أن معظم السفن التي نكبت في العام المنصرم كانت سفن شحن.

وأوضح معدو الدراسة أن السبب الرئيسي وراء الحوادث الكارثية التي طالت السفن في عرض البحار العام الماضي هو الخطأ البشري والذي نتج عن الإرهاق وضغوط العمل وعدم كفاية التدريب وضغط التكاليف.