EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

دراسة تؤكد أن الشتائم الجارحة تؤثر إيجابيا على الجسم

خلاف بين زوجين

في دراسة غريبة وطريفة في ذات الوقت، قال بحث بريطاني أن استخدام الشتائم وحتى اللاذع منها له تأثير إيجابي على جسم الإنسان، بشكل قد يصل به إلى تسكين الآلام وإراحة الأعصاب، وقالت الدراسة البريطانية إن الفرد يشتم ويسب بالفطرة وذلك ردا على مؤثرات خارجية معينة.

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

دراسة تؤكد أن الشتائم الجارحة تؤثر إيجابيا على الجسم

في دراسة غريبة وطريفة في ذات الوقت، قال بحث بريطاني أن استخدام الشتائم وحتى اللاذع منها له تأثير إيجابي على جسم الإنسان، بشكل قد يصل به إلى تسكين الآلام وإراحة الأعصاب.

وقالت سيلفا صبرا في حلقة يوم الثلاثاء 8 يناير/كانون الثاني 2013 من برنامجها يلا شباب أن الدراسة البريطانية قالت إن الفرد يشتم ويسب بالفطرة وذلك ردا على مؤثرات خارجية معينة.

وأضافت سيلفا أن الدراسة شملت إجراء اختبار على 64 شخصا، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، وطلب منهم الأطباء وضع أيديهم في دلو مياه مثلجة، وسمحو لإحدى المجموعتين باستخدام شتائم جارحة، ولم يسمحو للمجموعة الثانية بذلك، فكانت المجموعة التي شتمت قادرة على تحمل الألم وبقيت أيديهم في المياه لفترة أطول.

وقال أحد المشرفين على الدراسة، وهو الطبيب النفسي ريتشارد ستيفنز: "الشتم يزيد من قدرة المرء على التحمل، وذلك بخلاف ما أشارت إليه أبحاث أخرى حول انعكاسات سلبية للسباب، لأن الشتائم رد فعل طبيعي، ولو أن نتيجتها كانت زيادة الشعور بالألم لما قام الناس بها".

وأضاف :"إن الشتائم قد تكون صيغة من صيغ الإنذار التي يعتمدها الجسم للاستعداد إذا ما اعترضته تحديات مؤلمة، وقد استدلت الدراسة على ذلك من خلال قياس دقات قلب المشاركين في الاختبار، حيث سُجل تزايد خفقان قلوب الذين استخدموا الشتائم مقارنة بأولئك الذي منعوا من تلفظها".

من جانبه، علق ستيف باركنر، وهو متخصص في علوم اللغة والألسنيات على الدراسة بالقول إن الشتائم قد تكون تحريف طبيعي لصرخات الألم طورها البشر عبر التاريخ.

وأضاف: " إذا ما داس الشخص على ذيل قط أو كلب، فإن الأخير سيبادر إلى إطلاق صراخ مرتفع، وكذلك كان البشر يفعلون في السابق، وبعد ذلك طوروا كلمات للتعبير عن الألم فصاروا يستخدمونها على غرار ما تستخدم الحيوانات النباح أو المواء.