EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

أول سفيرة سعودية للنوايا الحسنة حياة سندي لـ"هدى وهن": المرأة العربية لا ينقصها سوى الثقة في قدراتها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت العالمية السعودية حياة سندي - أول سعودية تحصل على لقب سفيرة للنوايا الحسنة - أن المرأة العربية والسعودية بإمكانها الوصول إلى المحافل العالمية بشرط أن تثق في نفسها وفي إمكانياتها وقدراتها، داعية المرأة العربية إلى ضرورة التخلص من أية معوقات تمنع مسيرتها نحو التطور والتقدم.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

أول سفيرة سعودية للنوايا الحسنة حياة سندي لـ"هدى وهن": المرأة العربية لا ينقصها سوى الثقة في قدراتها

أكدت العالمية السعودية حياة سندي - أول سعودية تحصل على لقب سفيرة للنوايا الحسنة - أن المرأة العربية والسعودية بإمكانها الوصول إلى المحافل العالمية بشرط أن تثق في نفسها وفي إمكانياتها وقدراتها.

وأضافت في حلقة الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن نصيحتها للمرأة العربية والسعودية تتلخص في ضرورة تخلصها من أية معوقات تمنع مسيرتها نحو التطور والتقدم.

وأضافت أن الصورة النمطية المكونة لدينا عن المجتمعات الغربية وعدواتها للمرأة العربية لا يجب أن تمنعنا من تحصيل العلم والبحث عن المناخ المناسب للعمل والتفوق.

وأكدت أنها منذ خروجها من المملكة للدراسة والعلم وهدفها هو تحصيل العلم، وأن الظروف والتحديات التي واجهتها في كل البلاد التي درست بها لم تكن أبدا عائقا أمام التحصيل والرغبة في إثبات الذات.

واعتبرت أن تكريمها سيفتح أنظار الآخرين للاهتمام بالعلم، لافتة إلى أن جدة ستستضيف مركزا لرعاية الموهوبين العرب، وسيكون هدفه هو استقطاب أصحاب العقول المبدعة، وتسهيل الطريق أمامهم ليقودوا مجتمعاتهم نحو التقدم.

وكانت إيرينا بوكوفا - المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) - قد أعلنت تعيين الدكتورة والباحثة السعودية حياة سندي سفيرةً للنوايا الحسنة، خلال احتفالية أقامتها اليونسكو قبل يومين.

يذكر أن الدكتورة سندي تملك سجلا حافلا بالإنجازات والبحوث الطبية، أهمها هو اختراعها جهاز استشعار بيوكيميائي، يجمع ما بين تأثيرات الضوء والصوت في استخدامات مجال التكنولوجيا الحيوية.

 وطورت أيضا جهاز الاستشعار المغناطيسي، وحصلت على براءة اختراع على رسالتها لدرجة الدكتوراة من معهد التكنولوجيا الحيوية في جامعة كامبريدج، وتشترك مع جامعتي اكستر وكامبريدج لتنفيذ مشاريعها الرئيسية، ويصب تركيز الدكتورة سندي في تطوير ونشر التقنية في المناطق النامية في العالم، بهدف تحسين الرعاية الصحية فيها.

وفي عام 2007 اشتركت مع الدكتور جورجس وايتسايدز من جامعة هارفارد بتأسيس مشروع (التشخيص للجميع DFA)، وهو مشروع غير ربحي يهدف إلى تسهيل عمليات التشخيص التي تكون بتكاليف منخفضة، وموجهة لـ 60% من سكان الدول النامية، الذين لا يستطيعون الوصول إلى مستشفيات متطورة وأماكن تتمتع ببنية تحتية طبية، كما قامت أيضاً بتأسيس تقنية (سونوبتيكس) في جامعة كامبريدج بدعم من المملكة، وأدى إلى تطور تكنولوجيا قياس فعالة من حيث التكلفة لتطبيقها في التشخيصات السريرية.