EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

حق المرأة في الطلاق وابتزاز الرجل لها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

عندما تستحيل الحياة بين الزوجين في المجتمعات الشرقية؛ فالرجل له أكثر من خيار لإنهاء علاقته بزوجته سواء بطلاقها أو الزواج من غيرها والإبقاء عليها على ذمته أو حتى تركها كالمعلقة، كونه في أغلب الأحيان هو المحرك الرئيسي في العلاقة والمتحكم في استمرارها من عدمه.

  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2012

حق المرأة في الطلاق وابتزاز الرجل لها

عندما تستحيل الحياة بين الزوجين في المجتمعات الشرقية؛ فالرجل له أكثر من خيار لإنهاء علاقته بزوجته سواء بطلاقها أو الزواج من غيرها والإبقاء عليها على ذمته أو حتى تركها كالمعلقة، كونه في أغلب الأحيان هو المحرك الرئيسي في العلاقة والمتحكم في استمرارها من عدمه، وغالباً ما تكون قرارات المرأة رد فعل لتصرفات الرجل، وتواجه المرأة الكثير من الصعوبات إذا أرادت هي الطلاق من زوجها.

في حلقة الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج "هدى وهن" مع الإعلامية "هدى ياسين" تم طرح هذ القضية من خلال قصة امرأة قررت أن تدفع 55 ألف ريال للحصول على ورقة الطلاق من زوجها، بعد زواج بينهما لم يتجاوز 5 أيام.

الصحفي، دهش الدهش، رئيس تحرير صحيفة ومنتدى بريده نت وعضو جمعية الصحف الالكترونية بوزارة الاعلام السعودية، يقول إن هناك الكثير من الحالات التي شهدها بنفسه يطلب فيها الزوج مقابل مادي من الزوجة حتى يطلقها، وكثيراً لا تجد المرأة المال حتى تحصل على حريتها.

الدكتور محمد عبدالقادر، رئيس جمعية وئام للرعاية الأسرية، يرى أن هذه القضية الاجتماعية الحساسة يجب أن تعالج بطريقة مناسبة، مؤكداً أن عيوب الزوج لا تطلب من المرأة إرجاع المهر أو الخلع كما في الحالة سالفة الذكر، فالقانون هنا يكفل لها أن تُطلق دون رد المهر.

وشدد عبدالقادر على أهمية الرجوع للجهات المتخصصة لتوعية المرأة بحقوقها في الطلاق أو الخلع وما ينتج عنهما لمنع عمليات الابتزاز التي تتعرض لها من قبل زوجها الرافض للطلاق.

توعية الطرفين قبل الزواج تعد أمر ضروري من وجهة نظر "عبدالقادر" وذلك من خلال دورات تأهيل للمقبلين على الزواج من الجنسين، وألا تزيد فترة الخطوبة عن أربع أو خمسة أشهر فهذه فترة كافية جدا ليتعرف كل طرف على الآخر.