EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

جمعية سعودية :إرضاع" مجهولي الأبوين شرط التبني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تشترط جمعية خيرية سعودية على الأسر الراغبة في تبني أطفال من مجهولي الأبوين "إرضاع" هؤلاء الأطفال وذلك تجنبا لأية مشكلات شرعية قد تنشأ حيال هؤلاء الأطفال بعد سنوات من وجودهم داخل الأسرة، وقال حسين بحري - رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد الخيرية لرعاية مجهولي الأبوين.

  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

جمعية سعودية :إرضاع" مجهولي الأبوين شرط التبني

تشترط جمعية خيرية سعودية على الأسر الراغبة في تبني أطفال من مجهولي الأبوين "إرضاع" هؤلاء الأطفال وذلك تجنبا لأية مشكلات شرعية قد تنشأ حيال هؤلاء الأطفال بعد سنوات من وجودهم داخل الأسرة.

وقال حسين بحري - رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد الخيرية لرعاية مجهولي الأبوين - لحلقة يوم السبت 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن أن عدم وجود أرقام محددة عن أعداد مجهولي الأبوين في المملكة دفع بالجمعية إلى التفكير في إنشاء مركز متخصص في دراسات هذه النوعية، وذلك للوقوف على أعداد هؤلاء الأطفال.

وأشار إلى أن المملكة يوجد بها حوالي من 7 إلى 8 مليون عازب (ذكر وأنثى) نسبة بينهم نسبة كبيرة من الوافدين ما يسبب خلال في التركيبة الاجتماعية للسكان بالمملكة، ورغم هذه الأرقام المرتفعة فإنه لا يمكنه تأكيد أن مجهولي الأبوين هم من غير السعوديين.

وأضاف أن "الوداد" لا تهتم فقط بالطفل مجهول الأبوين ولكن بالمنظومة المحيطة به  كلها، لافتا إلى أن الجمعية يصلها هؤلاء الأطفال بعد إبلاغ أجهزة الشرطة التي تقوم بدورها عرضه على إحدى المستشفيات للتأكد من حالته الصحية، ومن ثم يتم إحالته إلى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تحليه إلى إحدى جمعيات الرعاية الاجتماعية.

وشدد بحري على أن "الوداد" متخصصة فقط في أطفال مجهولي الأبوين لأنهم يحتاجون إلى برامج خاصة بهم، سواء في تأهيلهم للتعامل مع المجتمع الخارجي أو على مستوى مناهج التربية، في إطار محاولات الجمعية وضع هؤلاء الأطفال في بيئة اجتماعية طبيعية.

وأكد أن الأسر السعودية تقبل بشكل كبير على رعاية مجهولي الأبوين، لافتا إلى أن الجمعية لديها 100 ملف لأسر سعودية على قائمة الانتظار يرغبون في رعاية واحتضان مجهولي الأبوين.  

وعن التحديات التي تواجهها الجمعية، تتمثيل في كيفية رفع الوعي لدى الأطفال والشباب والأمهات، ومحاربة النظرة الدونية لهؤلاء الأطفال.