EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

جامعة القصيم تفتح تحقيقا في واقعة تحرش 5 "بويات" بإحدى الطالبات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فتحت جامعة القصيم تحقيقا في الدعوة التي تقدمت بها طالبة في إحدى كليات التربية ببريدة تتهم فيها 5 طالبات يعتقد أنهن من البويات بمحاولة هتك عرضها، الأمر الذي أصابها بحالة هستيرية استدعى نقلها إلى مستشفى بريدة العام، وتعود القصة إلى أيام قليلة حينما تعرض لها مجموعة من البويات وحاولن التحرش بها وضربها.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

جامعة القصيم تفتح تحقيقا في واقعة تحرش 5 "بويات" بإحدى الطالبات

فتحت جامعة القصيم تحقيقا في الدعوة التي تقدمت بها طالبة في إحدى كليات التربية ببريدة تتهم فيها 5 طالبات يعتقد أنهن من البويات بمحاولة هتك عرضها، الأمر الذي أصابها بحالة هستيرية استدعى نقلها إلى مستشفى بريدة العام.

وقالت الطالبة زينب في حلقة يوم الاثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمها هدى ياسين - إن القصة تعود إلى أيام قليلة حينما تعرض لها مجموعة من البويات وحاولن التحرش ووصل الأمر إلى حد ضربها.

وأوضحت أنه عند انتهاء اليوم الدراسي بحثت عن حقيبتها فلم تجدها وأخبرتها إحدى زميلاتها أن حقيبتها موجود في مبنى "د" وهو مبنى لا يستضيف أية محاضرات، كما أنه أبعد مبنى في كلية الشريعة والتربية.

وحينما وصلت إلى المبنى وحاولت أخذ أغراضها فوجئت بوجود 5 بويات جذبنها من شعرها وحاولن التحرش بها ومحاولة إهانتها والنيل من كرامتها، مؤكدة أن هذه أول مرة تتعرض لمثل هذا الموقف، وأنه بدعم من أقاربها تقدمت بشكوى للبحث في الأمر والحفاظ على حقوقها.

من جانبه، اعتبر د.فهد بن سعد الجهني - عميد شؤون الطلبة بجامعة الطائف - أن هذا أمرا محزنا ناصحا كل طالبة أن تنتبه لنفسها، وألا تقع فريسة لمثل هذه الممارسات التي تتنافى مع الفطرة والشريعة الإسلامية.

وأكد أن هناك قانونا يمنع دخول البويات إلى الجامعات السعودية غير أن كل قانون أو لائحة تتعرض لبعض الانتهاكات والتجاوزات، خاصة أن أعداد كبيرة جدا من البنات تدخلن الجامعة، وقد تحدث أشياء داخل الحرم الجامعي لا تكن موجودة خارج سور الجامعة، لافتا إلى أن إدارات الجامعات تعاني حاليا أشد المعاناة من هذه الظواهر الغريبة.

وشدد في الوقت ذاته أنها قضية موجودة ولكنها لا تزال محدودة، مشيرا إلى أن الجامعات من أكثر المناطق التي تنتشر فيها مثل هذه التجاوزات، وذلك بسبب أن الجامعة مكان محسور تتجمع فيه الطالبات بشكل كبير وواضح ولساعات طويلة، لذلك قد تكون الجامعة مكانا مثاليا لممارسة مثل هذه التجاوزات والانحرافات.

ونصح الجهني الفتاة بضرورة اختيار صحبتها بعناية فائقة، وعليها الإبلاغ فورا  إذا أحست بوجود مشكلة معنية أو تصرف غير لائق عليها أن تشتكي وتخبر المسؤولين في الجامعة، أو على الأقل تخبر والديها، ويجب عليها ألا تخاف أو تخشى من الإبلاغ عن هذه التجاوزات.