EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

بعد تفوقها الدراسي.. كفيفة سعودية تعتزم احتراف العمل الصحفي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت منال الجعيد استعدادها لاحتراف العمل الصحفي والدخول إلى بلاط صاحبة الجلالة، مشيرة إلى أنها لا تعتبر نفسها معاقو بل تعتبر نفسها إنسانة طبيعية جدا، وأن إعاقتها البصرية لم تمنعها من دراسة الإعلام والسعي إلى احتراف العمل الصحفي، وأن تفوقها مع لولوة في دراسة الإعلام ينتج عن إرادة وتحدي.

  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

بعد تفوقها الدراسي.. كفيفة سعودية تعتزم احتراف العمل الصحفي

أكدت منال الجعيد استعدادها لاحتراف العمل الصحفي والدخول إلى بلاط صاحبة الجلالة، مشيرة إلى أنها لا تعتبر نفسها معاقو بل تعتبر نفسها إنسانة طبيعية جدا، وأن إعاقتها البصرية لم تمنعها من دراسة الإعلام والسعي إلى احتراف العمل الصحفي.

وأضافت في حلقة يوم الاثنين 22 أكتوبر/تشرين الأول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن تفوقها مع زميلتها لولوة العبدالله وحصولهما على المركز الأول مع مرتبة الشرف من جامعة الملك عبدالعزيز في تخصص الصحافة والإعلام كان نتاج إرادة وعزيمة قوية.

ونصحت أصحاب الإعاقات بضرورة التحلي بالصبر والإرادة القوية، مؤكدة أنه لا يوجد شئ مستحيل، وأن التعثر في البدايات قد يقود أصحاب الإعاقات إلى التفوق في مراحل تالية من حياتهم.

وأشارت إلى أن أبرز التحديات والإعاقات التي واجهتهما في بداية دراستهما للإعلام هو عدم توفر الكتب بالصيغة التي يمكنهم من خلالها قراءة محتواها، إلا أنها وصديقتها لولوة تغلبتا على المشكلة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وأضافت أن طموحاتها المستقبلية لا حدود لها، وأنها تتمنى أن تحترف مجال العمل الإعلامي والدخول إلى عالم الإذاعة  في يوم من الأيام، متمنية على الصحافة المحلية السعودية أن تفتح أبوابها أمامهم.

من جانبها، قالت سامية العيسي - الصحفية بصحيفة الوطن والمشرفة على تدريب منال ولولوة - إن الفتاتين تتمتعان بأخلاق عالية وموهبة حقيقية في العمل الصحفي والإعلامي.

وأضافت العيسي أن منال ولولوة من الحالات الإنسانية التي أثرت فيها كثيرا فهما تتمتعان بحب وشغف كبير للعمل الصحفي، ويظهران تفوقا كبيرا وإصرارا على العمل والإبداع في مجال الصحافة.

ودعت العيسي رؤساء التحرير والمسؤولين في المملكة إلى ضرورة توفير الدعم لمثل هذه الحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة، متوقعة في السياق ذاته أن تبادل الصحف أو وسائل الإعلام السعودية باحتضان هاتين الموهبتين.