EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2011

بدرية البشر تطالب بتوظيف الحوادث المرورية الخطيرة في توعية الشباب

أثار الحادث الذي أودى بحياة اللاعب الإماراتي ذياب عوانة شجون الكاتبة بدرية البشر، والتي رأت في مقتله رسالة قاسية ينبغي الاستفادة منها في وضع قوانين صارمة لمواجهة المخالفات المرورية.

دعت الكاتبة بدرية البشر إلى ضرورة الاستفادة من الحوادث المرورية الخطيرة التي تكون ناتجةً من السرعات الكبيرة، لإعطاء الشباب دروسًا عملية في التوعية بمخاطر القيادة المتهورة.

وأكدت البشر، في حلقة الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2011 من برنامج فرش برس -يقدمه أحمد حسني- أن خبر مقتل لاعب كرة القدم الإماراتي ذياب عوانة (21 عامًا) أثار الذعر والأسى في نفوس المواطنين الخليجيين، خاصةً الشباب.

واستنكرت البشر في مقالها "عيال البلدفي عدد الأربعاء من صحيفة "الحياة" اللندنية؛ عدم التزام المواطنين الخليجيين بالتعاليم المرورية، وعدم خوفهم من دفع الغرامات المرورية، في ظل إيمانهم بأن"الواسطات" ونفوذ العائلة سوف تحميهم من دفع هذه الغرامات، مشيرةً إلى أن المقيمين والوافدين في منطقة الخليج هم الأكثر التزامًا بالتعليمات المرورية؛ وذلك خوفًا من الغرامة والسجن.

ودعت البشر إلى تطبيق نظام صارم وحازم في الغرامات المالية على مخالفي التعليمات المرورية، حفاظًا على الأرواح وعلى ثروة الشباب، مؤكدةً أن أنها مع تشديد العقوبة والغرامة المالية حتى لو وصل الأمر إلى السجن؛ وذلك لإنقاذ أرواح المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وشددت على أن رفع درجة وعي الناس بمخاطر المخالفات المرورية يأتي أولاً بتشديد الغرامات المالية، وتنشيط الحملات الشعبية للتوعية بمخاطر المخالفات المرورية، كالسرعات الزائدة، واستعمال الهواتف النقالة.

يُذكر أن حوادث المرور في الإمارات وصل عدد ضحاياها إلى نحو 378 قتيلاً في العام الماضي بواقع ضحية يوميًّا، وبزيادة بلغت 70% خلال السنوات العشرة الماضية، وفقًا لأرقام صحيفة "الإمارات اليوم" التي أكدت وقوع معظم هؤلاء الضحايا بسبب السرعات الكبيرة. وفي السعودية بلغ عدد قتلى حوادث الطرق 19 قتيلاً يوميًّا، أغلبهم من الشباب.