EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

بانوراما كافيه: جامايكا أرض الخشب والماء.. والأجساد الفارعة

جامايكا

منظر طبيعي في جامايكا

رحلة خارجية إلى جامايكا لاكتشاف أبرز المعالم السياحية في هذه الدولة التي تتميز بوجود عديد من الأماكن السياحية والترفيهية.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

بانوراما كافيه: جامايكا أرض الخشب والماء.. والأجساد الفارعة

يرجع أصل تسمية جامايكا إلى اسم كزامايكا بلغة "أراواكان والتاينووهي لغة هنود الآرواك سكان الجزيرة الأصليين وتعني "أرض الخشب والماءأو "أرض الينابيع".

وذكرت فقرة "على وين" إحدى فقرات حلقة يوم السبت 3 مارس/آذار 2012م من برنامج "بانوراما كافيه" -التي تقدمها روديا السيد- أن جامايكا عبارة عن جزيرة مستقلة وتشكل جزءًا من جزر الأنتيل الكبرى وتعتبر ثالث أكبر الجزر في البحر الكاريبي بعد كوبا وهاييتي، فهي تحتل مساحة تتجاوز العشرة آلاف كيلومتر مربع، وتمتد من الشرق إلى الغرب على مساحة 250 كيلومترًا، ولا يتجاوز عرضها الأقصى 80 كيلومترًا.

وأضافت روديا أن جامايكا كانت في يوم من الأيام بلد القراصنة الحقيقيين وتجار الرقيق، يتميز شعبها باللطف والبشاشة وشعورهم طويلة ملفوفة ومسترسلة وأجسادهم رياضية فارعة وبشرة بلون أسمر اكتسبوه من حياة البحر، واللغة الرسمية عندهم الإنجليزية، كما تعد الدولة الثالثة من حيث عدد السكان الناطقين بالإنجليزية في أمريكا الشمالية بعد الولايات المتحدة وكندا.

وتتميز جامايكا بطقس جميل، فهي تتمتع بمناخ استوائي على السواحل رطب وحار ويتأثر بمياه البحر والرياح الشمالية الشرقية ومعتدل في المناطق الجبلية الداخلية، وأنسب الأوقات لزيارتها تكون في فصل الشتاء ما بين شهري نوفمبر/تشرين الثاني حتى إبريل/نيسان، لأن الطقس معتدل والأمطار خفيفة.

وأشارت روديا إلى أن جامايكا جزيرة نظيفة وهادئة وتتمتع بطبيعة متنوعة تميزها الغابات الكثيفة وشلالات المياه المشهورة والبحيرات، وأيضًا الشواطئ الرملية البيضاء والذهبية الساخنة والمياه الدافئة والشعب المرجانية الرائعة والخلجان الساحرة المرصعة بأشجار جوز الهند.

وأضافت أن مدينة كينجستون هي العاصمة وأكبر المدن في جامايكا، وهي المركز الصناعي والثقافي للبلاد وتضم أكبر مرفأ طبيعي في الكاريبي، والذي يعد أيضًا السابع عشر عالميًّا، وتعتبر كينجستون واحدة من أكثر الوجهات السياحية جذبًا للسياح من جميع أنحاء العالم، لأنها تمتلك مقومات سياحية متنوعة ورائعة أهمها الطبيعة الهادئة والبيئة النظيفة والمنتجعات السياحية الراقية والفنادق والمطاعم ومراكز التسوق الفخمة.

وتشتهر العاصمة كينجستون بشواطئها التي تعتبر واحدة من أكثر الشواطئ شهرة على مستوى العالم، فإلى جانب الطبيعة الخلابة والرمال الذهبية والمياه النقية تنتشر هناك عدة منتجعات سياحية تسهل للزوار ممارسة عدة نشاطات رياضية؛ مثل السباحة وركوب الأمواج والغوص والتزلج على الماء وأيضًا رحلات الصيد والإبحار، وكذلك حمامات الشمس والاسترخاء على الرمال الساخنة والناعمة.

وتضم كينجستون عديدًا من المناطق الأثرية الرائعة والمباني القديمة المصممة وفق الطراز الجورجي، ومن أهمها قاعة المدينة التي أدرجت عام 1971م في السجل الوطني للأماكن التاريخية، وهو بناء من الطوب الأحمر شيد عام 1873م على الطراز المعماري الفيكتوري، كذلك تضم مبنى كاتدرائية "سانت جورج" ومرفأ السفن الحربية والمرفأ الملكي، وكذلك متحف البحرية في منطقة البحيرات العظمى ومتحف الكلية العسكرية الملكية، إضافةً إلى نادي الجولف وبحيرة أونتاريو بارك وحديقة الأمل النباتية التي تضم عديدًا من الأنواع النادرة من النباتات الاستوائية وأشجار الحدائق النباتية الملكية.