EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

رفض مشاركة المرأة السعودية في أوليمبياد لندن باحث سعودي يحذر من تغريب المجتمع ويضع ضوابط لممارسة المرأة للرياضة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

عدنان باحارث - باحث ومتخصص تربوي بشؤون الأسرة المسلمة وأكاديمي بجامعة أم القرى - يحذر من موجات لتغريب المجتمع السعودي، مؤكدا وجود بعض الجهات التي تحاول تطوير المجتمع السعودي عبر الاتجاه به نحو الغرب، رافضا مشاركة المرأة في أوليمبياد لندن 2012، مؤكدا أن أنظمتها الموجودة تتعارض مع عادات المملكة وأحكام الشرع.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

رفض مشاركة المرأة السعودية في أوليمبياد لندن باحث سعودي يحذر من تغريب المجتمع ويضع ضوابط لممارسة المرأة للرياضة

حذر د. عدنان باحارث -باحث ومتخصص تربوي بشؤون الأسرة المسلمة وأكاديمي بجامعة أم القرى- من موجات لتغريب المجتمع السعودي، مؤكدا وجود بعض الجهات التي تحاول تطوير المجتمع السعودي عبر الاتجاه به نحو الغرب.

ورفض باحارث في حلقة يوم الثلاثاء 26 يونيو/حزيران 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين- مشاركة المرأة في أوليمبياد لندن 2012، مؤكدا أن أنظمتها الموجودة تتعارض مع العادات والتقاليد السعودية وأحكام الشرع.

واعتبر باحارث أن المشاركات الرياضية في المسابقات الدولية عامة تشرف عليها جهات غير إسلامية، ولها ضوابطها الخاصة، وأن المسلمين لهم ضوابط، وأن هذه المنظمات الدولية والعالمية لا تنضبط بالضوابط العربية والإسلامية، بل بالعكس تفرض على المشاركين فيها ضرورة الانسجام مع الأنظمة والإجراءات المتعلقة بهذه الرياضة.

وشدد باحارث على أن المشكلة ليست في الرياضة في حد ذاتها؛ ولكن المشكلة تتعلق بالحركة والانكشاف الذي يرتبط بممارسة بعض أنواع الرياضات، وحينما تمارس المرأة الرياضة في بيتها محفوظة بين أولادها وذويها، فلا بأس من ذلك، لكن أن تخرج بهذه الرياضة إلى الناس.

وأكد باحارث أن وجود أندية رياضية نسائية ليست حلا، خاصة مع عدم وجود جهة تتولى الإشراف على رقابة هذه الجهات في تنفيذ الضوابط الشرعية فيما يتعلق بممارسة المرأة للرياضة.

وأوضح باحارث أن ممارسة المرأة للرياضة يجب أن تتم في إطار 5 ضوابط، وهي:

- الضابط الأخلاقي (الحجاب، عدم الاختلاط)

الأنوثة (رياضة تتناسب مع طبيعة المرأة الأنثوية ولا تسوق المرأة إلى الاسترجال)

- السلامة النفسية من التوتر- بمعنى أن تكون ألعابا لطيفة وليست ألعابا توترية

- سلامة جسم المرأة، أي تتجنب الألعاب الخطرة، ألعاب تتناسب مع جسم المرأة ولا تجلب عليها أي خطورة.

- ضابط فكري، أي لا يكون هناك أي إشغال فكري؛ أي لا تتحول الرياضة إلى مجرد جدل وآراء؛ وإنما يجب أن تكون الرياضة سببا في تغيير سلوكياتنا إلى الأفضل.